شكك مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية في تأكيد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان براءته من اي خطأ في فضيحة برنامج "النفط مقابل الغذاء".
وقال مارك لاغون نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ان انان بالغ على الارجح في خلاصات التقرير المرحلي الذي اصدرته اواخر اذار(مارس) لجنة التحقيق المستقلة برئاسة المسؤول السابق عن الاحتياطي الفيدرالي الاميركي بول فولكر حول الفضيحة.
واضاف لاغون ان "لمن المبالغة على الارجح الاعتبار ان تقرير فولكر قد برأ الامين العام".
وفي اعقاب نشر التقرير في 29 اذار/مارس، اعلن انان "كنت مقتنعا تماما ان تحقيقا معمقا سيبرئني من اي خطأ. وهذا ما فعلته اللجنة لتوها".
وألمح لاغون ايضا الى استقالة اثنين من محققي اللجنة التي تأكدت امس الخميس.
وقال "يبدو ان شخصين شاركا في هذا التقرير يعتقدان ان ما توصل اليه من خلاصات متساهلة جدا مع الامين العام وادارته".
وكان بذلك يردد صدى معلومات للصحافة الاميركية افادت ان المحققين اعتبرا ان التقرير متساهل جدا حيال انان.
واكدت متحدثة باسم اللجنة انهما استقالا "لأنهما انهيا عملهما الذي تطوعا للقيام به".
وفي تقريرها المرحلي، كشفت اللجنة ان انان لم يستغل نفوذه لمنح عقود الامم المتحدة في العراق الى شركة يعمل فيها ابنه كوجو.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)