وصلت بيروت الجمعة طائرة أميركية محملة بأسلحة وذخائر للجيش بعد معارك مع جهاديين في مدينة عرسال البقاعية وجرودها.
وتنوعت الأسلحة داخل الطائرة التي غطت في مطار رفيق الحريري الدولي بين 480 صاروخ AT4 المحمول على الكتف، واكثر من 500 بندقية A4-M16. وهذه الأسلحة وصلت الخميس.
كذلك تحتوي على مدافع الهاون مع ذخائرها، كما شملت ألف بندقية A4-M16 التي وصلت الجمعة.
وتسلم هذه الاعتدة والذخائر الى الجيش باشراف السفير الاميركي ديفيد هيل.
ووعد هيل بأنه "سوف سيتمّ، خلال الأسابيع المقبلة، تسليم المزيد من الذخيرة وأسلحة ثقيلة إضافية من الولايات المتحدة الى الجيش اللبناني".
وأضاف "سوف يصل المزيد من مدافع الهاون وقاذفات القنابل والمدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للدروع".
وشرح هيل أن بلاده تحركت بسرعة لتزويد الجيش اللبناني بالأسلحة والذخيرة "التي طلبها لتأمين حدود لبنان وهزم المتطرفين الذين يهددون أمنه".
وأتت هذه المساعدات الأميركية بعد معارك بين جهاديين وعناصر الجيش في منطقة عرسال مطلع الشهر الجاري ما أدى إلى مقتل 19 عنصرا منه والعديد من المسلحين.
وبعد ذلك أعلنت واشنطن أنها ستقدم مساعدات سريعة للجيش في حين طلب وزير الخارجية جبران باسيل الإثنين من موسكو عبر سفيرها الدعم. علما أن السعودية تقدمت بهبة مليار دولار لم تعرف بعد طريقة صرفها كما سابقتها التي تبلغ 3 مليار دولار.
ولم تهدأ الأوضاع بعد في المنطقة إذ تجددت الإشتباكات على نحو محدود الخميس وأدى إلى جرح جندي وفقدان آخر.
وهذا الأمر دفع برئيس مجلس النواب نبيه بري الثلاثاء الفائت إلى استدعاء سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن والممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي وطالبهم بتلبية حاجات الجيش وقوى الأمن سريعا ولو تم "تجاوز الآلية البروتوكولية".