قالت وزارة الخارجية الأميركية الاربعاء ان الولايات المتحدة تعتزم الإسراع في إرسال مساعدات الى الجيش اللبناني وذلك في وقت تسعى لاستصدار قرار مشدد من الامم المتحدة يدين سوريا وحزب الله فيما يتصل بالاحداث في لبنان.
وقال توم كيسي المتحدث باسم الوزارة دون أن يذكر تفاصيل "أعرف ان هناك عدة أشياء في الطريق اليهم وأعرف اننا سنسعى الى إرسال بعض هذه الأشياء من خلال القنوات على نحو سريع."
وأوضح كيسي أنه لا توجد خطط في الوقت الحالي لتقديم مساعدات جديدة للجيش اللبناني.
وقال للصحفيين "لا توجد مساعدات جديدة ولا برنامج جديد لمساعدات الجيش اللبناني. كل ما لدينا هو برنامج قائم."
وقدمت الولايات المتحدة للبنان مساعدات قيمتها حوالي 1.3 مليار دولار منذ منتصف 2006 وقال مسؤولون بوزارة الخارجية ان ما يقدر بحوالي 400 مليون دولار منها كانت مساعدات عسكرية.
وقال كيسي "لدينا برنامج قائم للمساعدات العسكرية للبنان وهو برنامج كان نشطا على مدى العامين الماضيين وكان مصمما لمساعدة الجيش اللبناني على توفير الأمن للبلاد بأسرها."
وأضاف قائلا "نعتزم منحهم نوع المساعدات التي يحتاجونها للاضطلاع بمهمتهم في دعم الشعب اللبناني."
وزار اللفتنانت جنرال مارتن دمبسي قائد القيادة الوسطى للجيش الامريكي لبنان يوم الاربعاء واجتمع مع العماد ميشال سليمان قائد الجيش اللبناني ووزير الدفاع الياس المر.
وقالت السفارة الأميركية في لبنان "تركزت المناقشات على مواصلة تقديم المساعدة للقوات المسلحة اللبنانية حتي يمكنها الحفاظ على السلام والاستقرار وضمان حماية الشعب اللبناني."
وأرسلت الولايات المتحدة في مايو ايار العام الماضي ذخيرة الي لبنان بينما كان الجيش اللبناني يخوض قتالا شرسا لهزيمة متشددين اسلاميين مدججين بالسلاح داخل مخيم للاجئين الفلسطينيين.
الامم المتحدة
من جهة اخرى قال المتحدث توم كيسي ان المشاورات جارية مع اعضاء مجلس الامن بشأن سبل التصدي للاحداث التي تمثل أسوأ جولة من العنف الداخلي في لبنان منذ الحرب الاهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990 والتي تحمل الولايات المتحدة حزب الله وسوريا وايران اللتين تدعمانه المسؤولية عنها.
وقال كيسي دون الخوض في تفاصيل "ليس واضحا تماما في هذه المرحلة نوع التحرك التي قد تسفر عنه هذه المناقشات لكن من المهم بالتأكيد ان يتمكن المجلس من التحدث بقوة في هذه القضية."
واضاف "هذا أمر يثير قلقا بالغا لكثير من اعضاء المجلس وسنعمل بشكل وثيق كي نرى ما يمكننا التوصل اليه."
ومن بين الخيارات العمل على استصدار قرار مشدد لمجلس الامن يستند الى الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة يعتبر حزب الله جماعة ارهابية. غير ان المسار الارجح هو صدور بيان غير ملزم قانونيا من رئاسة مجلس الامن وهو ما سيكون من الاسهل نيل الموافقة عليه.