وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية طوم كيسي "اظن انه من الصعب القول عن انتخابات انها حرة ونزيهة حين يكون هناك مرشح واحد وحين يحصل هذا المرشح على نحو 98% من الاصوات".
وتابع المتحدث باللهجة ذاتها ان السوريين اختاروا بين "طعم الفانيلا وطعم الفانيلا وطعم الفانيلا وبالتالي لا اظن انه كان امام السوريين تنوع كبير في النكهات". واضاف "انني متاكد من ان الرئيس الاسد فرح بقدرته على الفوز على مرشحين آخرين غير موجودين وبمواصلة حكم سوريا بطريقة سيئة". اعربت دمشق عن "استغرابها" و"اسفها" للانتقادات الاميركية حول الاستفتاء الذي نظم الاحد في سوريا للتجديد لولاية الرئيس بشار الاسد لمدة سبع سنوات.
واعرب مصدر في وزارة الخارجية السورية "عن استغرابه لفقدان القدرة لدى الناطق الاميركي على رؤية حقيقة ما جرى في سوريا من اجماع وطني وشعبي حول قيادة الرئيس بشار الاسد ومن تعبير صادق عن الوحدة الوطنية السورية التي اظهرها السوريون".
وعبر المصدر عن اسفه "لتدني اللغة السياسية الصادرة عن وزارة الخارجية الاميركية" مضيفا "نصيحتي لهؤلاء ان يحتفظوا بتعليقاتهم لانفسهم وان يمتنعوا عن التدخل في شؤون الاخرين وان يلتفوا الى معالجة المشاكل التي ورطوا بها بلدهم كالحرب الخاطئة في العراق ومناطق اخرى في العالم".
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية في بيان "نصيحتي لهؤلاء ان يحتفظوا بتعليقاتهم لانفسهم وان يمتنعوا عن التدخل في شؤون الاخرين." وقال البيان ان واشنطن انتقدت الاستفتاء بسبب مواقف الاسد المدافعة عن الحقوق العربية. وتساءل البيان ما اذا كانت الديمقراطية التي يقبلون بها "هي فقط تلك التي تكون نتائجها لصالح من يرضون عنهم."
وأعلنت سوريا يوم الثلاثاء فوز الاسد بولاية رئاسية ثانية تبدأ في 17 يوليو تموز القادم وتمتد لسبع سنوات.