واشنطن تزود المعارضة بالسلاح وحمص تتعرض لقصف بالرشاشات

تاريخ النشر: 21 يونيو 2012 - 09:56 GMT
سعى عملاء الاستخبارات الأمريكية في تركيا إلى جمع المزيد من المعلومات حول شبكات المعارضة
سعى عملاء الاستخبارات الأمريكية في تركيا إلى جمع المزيد من المعلومات حول شبكات المعارضة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حي الخالدية يتعرض وأحياء أخرى في محافظة حمص وسط سورية لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة، وسقوط قذائف من قبل القوات النظامية السورية.

وذكر المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه صباح الخميس، أن إطلاق النار أسفر "عن استشهاد مواطنين اثنين وسقوط جرحى".

وأوضح أن عددا من السوريين أصيبوا بجراح في مدينة القصير وقرى مجاورة بريف حمص تتعرض لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف من قبل القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المنطقة بعد ان تكبدت خسائر فادحة خلال الأسابيع الماضية.

كما استمرت الاشتباكات بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة التي هاجم أفرادها حواجز القوات النظامية في بلدة "ارمناز" في محافظة إدلب شمالي البلاد

تزويد المعارضة السورية بالسلاح

من جهة أخرى ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الخميس أن عدداً صغيراً من المسؤولين في وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي أي إيه) يعملون بشكل سري في جنوب تركيا لمساعدة حلفاء واشنطن على تقرير أي مقاتلين في المعارضة السورية سيحصلون على أسلحة لمحاربة النظام.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وآخرين استخباراتيين عرب إن الأسلحة التي تضم بنادق آلية وقذائف صاروخية وذخائر وبعض الأسلحة المضادة للدبابات تهرّب بمعظمها عبر الحدود التركية من خلال شبكة من الوسطاء بينهم الأخوان المسلمون، وتدفع ثمنها تركيا والسعودية وقطر.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن المسؤولين في الـ(سي أي إيه) يتواجدون في جنوب تركيا منذ عدّة أسابيع، ويعملون للمساعدة في تفادي وصول السلاح إلى مقاتلين متحالفين مع تنظيم القاعدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية.

وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما أعلنت أنها لن تزود المعارضة بالسلاح ولكنها أقرت أن جيران سوريا سيقومون بذلك.

ويسعى عملاء الاستخبارات الأمريكية في تركيا إلى جمع المزيد من المعلومات حول شبكات المعارضة في سوريا وإقامة علاقات جديدة معها، وقال مسؤول استخباراتي عربي يتلقى معلومات من الأمريكيين بشكل منتظم إن "عملاء الـسي أي إيه هناك، وهم يحاولون الحصول على مصادر جديدة وتجنيد المزيد من الأشخاص".

وقال مسؤولون أمريكيون وآخرون متقاعدون في الـ(سي أي إيه) إن واشنطن تدرس تقديم مساعدة أكبر للمعارضة من خلال توفير صور أقمار صناعية لهم وغيرها من المعلومات الاستخباراتية المفصلة حول أماكن تواجد القوات السورية وتحركها، ولكن لم يتم حسم هذه الخيارات بعد، كما لم يتم التوصل إلى خطوات أكثر شدّة كإرسال عملاء "سي أي إيه" إلى سوريا.

ورفض متحدثون باسم البيت الأبيض و وزارة الخارجية والـ(سي أي إيه) التعليق على التقرير.

وكان نشطاء سوريون قالوا الشهر الماضي إن مركبات تابعة للجيش التركي نقلت أسلحة مضادة للدبابات إلى الحدود حيث تم تهريبها إلى سوريا، فيما تنفي تركيا ذلك علناً.