واشنطن تريد محاكمة صدام 'اسرع ما يمكن'

تاريخ النشر: 23 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن البيت الابيض الاربعاء، انه يريد ان تتم محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين "باسرع ما يمكن"، لكنه احجم عن تحديد اطار زمني لهذه المحاكمة. 

وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان " نريد ان نراه يواجه العدالة باسرع ما يمكن". ولكنه اضاف "انني لا اضع اطارا زمنيا لها (المحاكمة)." 

واشار مكليلان الى ان الولايات المتحدة ومسؤولين عراقيين يناقشون توقيت محاكمة صدام. 

ويواجه الرئيس الاميركي جورج بوش ضغوطا من حلفائه بالحزب الجمهوري لتقديم صدام حسين للمحاكمة بشكل سريع وهي خطوة ياملون انها قد تعزز التاييد للحرب على العراق قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر تشرين الثاني المقبل. 

وقال ارلين سبكتر السناتور الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا الاربعاء ان تركيز الاضواء على سجل صدام حسين في عمليات الاعدام والتعذيب قد يعزز التاييد الشعبي للغزو الذي تضرر بشدة بسبب فضيحة الانتهاكات ضد سجناء عراقيين في سجن ابوغريب. 

وقال سبكتر انه يضغط على بوش ونائبه ديك تشيني وكبير موظفي البيت الابيض اندرو كارد للتعجيل بمحاكمة صدام بحلول اغسطس اب. 

ويسعى سبكتر وهو عضو بارز باللجنة القضائية في مجلس الشيوخ للحصول على تاييد الادارة الاميركية لقرار من المجلس يطالب الحكومة الانتقالية العراقية بتقديم صدام للمحاكمة "باسرع ما يمكن " بعد النقل المحدود للسلطة المقرر له ان يتم في الثلاثين من الشهر الحالي. 

وقال معاونون ان سبكتر يكسب تاييدا لاصدار قرار غير ملزم من نظرائه الجمهوريين في الكونغرس. 

وقال سبكتر الذي يرافق بوش خلال زيارته لفيلادلفيا "محاكمة صدام ستضع العديد من القضايا في المنظور ... مافعله صدام نوع ممايتلاشى في الذاكرة..هيبتنا على المحك." 

وأبدى مكليلان تاييدا لجهود تقديم صدام للمحاكمة سريعا ولكنه قال انه يجب اتخاذ عدة خطوات اولا. 

وقال مكليلان "اولا وقبل كل شيء يجب اتمام عملية نقل السيادة قبل ان تسلم مجرمين مثل صدام حسين. وبعدها المحكمة .. نحن نتوقع اننا ينبغي ان نقدم طلبا في مرحلة ما." 

وتنوي الولايات المتحدة نقل المسؤولية القانونية عن احتجاز الرئيس السابق صدام حسين وبعض المسجونين الاخرين للحكومة المؤقتة بالعراق بعد توليها السلطة في 30 حزيران/يونيو. 

ورفض بوش تسليم صدام نفسه الى ان يستطيع العراقيون تاكيد انه سيحتجز في مكان امن وملائم. 

وقال مكليلان " تلك هي القضايا التى نناقشها مع الحكومة الانتقالية." 

واعتقلت القوات الاميركية صدام في كانون الاول/ديسمبر من حفرة كان يختبيء بها قرب مسقط رأسه تكريت.  

واحتجز الرئيس السابق الذي تعتبره واشنطن أسيرا في مكان لم يكشف عنه في العراق منذ ذلك الحين. 

وقال مسؤول ان صدام والمحتجزين الاخرين الذين سيسلمون بشكل قانوني الى الحكومة الجديدة سيصبحون في ذلك الحين "خاضعين للاجراءات القانونية العراقية المتبعة بما في ذلك حق المحاكمة السريعة وحق توكيل محامين وحق اصدار أوامر اعتقال قضائية ضدهم لتقنين استمرار احتجازهم." 

واتصل بوش هاتفيا برئيس الوزراء العراقي المؤقت اياد علاوي بشان نقل السلطة بعد تهديد متشددين اسلاميين باغتيال علاوي. 

وقال مكليلان "انه (علاوي) قائد قوي وقادر ويتفهم اهمية التصدي لهذه التهديدات الامنية ونحن سنكون هناك بعد نقل السيادة من اجل المساعدة." 

واحجم مكليلان عن الافصاح عما اذا كان قد تم اتخاذ اي اجراءات امنية جديدة لحماية علاوي من ابو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه الولايات المتحدة بتنظيم هجمات في العراق وبانه على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)