خبر عاجل

واشنطن ترفض تبادل معتقلين مع ايران

تاريخ النشر: 24 مايو 2007 - 10:23 GMT

رفض البيت الابيض الاربعاء اي ربط بين خمسة ايرانيين معتقلين لدى الاميركيين في العراق وايرانيين اميركيين معتقلين في ايران.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو "سيخضع الايرانيون المعتقلون في العراق لاجراءات من اجل تحديد وضعهم وهذه العملية ستستغرق بضعة اشهر".

واوضح انهم "يحصلون على مساعدة قنصلية ومن اللجنة الدولية للصليب الاحمر" مؤكدا ان "اعتقالهم لا يدخل في اطار اي محادثات حول توقيف ايرانيين اميركيين في ايران".

وتعتقل طهران منذ الثامن من ايار/مايو الاستاذة الجامعية الايرانية الاميركية هاله اسفندياري التي قدمت الى ايران لزيارة والدتها المريضة. وهي متهمة بحسب السلطات بالارتباط "بشبكة" تهدف الى اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية الاربعاء ان ايرانيا اميركيا اخر يدعى كيان تاجبخش ويعمل مستشارا في ايران اعتقل قرابة الحادي عشر من ايار/مايو ولم يعلم اقاربه وزملاؤه باعتقاله الا هذا الاسبوع. ويواجه ايرانيان اميركيان آخران على الاقل مضايقات منذ بضعة اسابيع.

وفي الوقت نفسه لا يزال خمسة ايرانيين محتجزين في العراق منذ ان اعتقلتهم القوات الاميركية في 11 كانون الثاني/يناير في اربيل (شمال).

وتؤكد ايران انهم دبلوماسيون فيما تشتبه الولايات المتحدة بضلوعهم في شبكات امداد المسلحين في العراق بعبوات ناسفة توقع خسائر فادحة في صفوف العسكريين الاميركيين.

وقد استدعت وزارة الخارجية الايرانية الاربعاء السفير السويسري في طهران الذي تمثل بلاده المصالح الاميركية في ايران لتطلب الافراج فورا عن خمسة ايرانيين اعتقلهم الجيش الاميركي في كانون الثاني/يناير في اربيل شمال العراق.

وذكرت وكالة الانباء الطلابية الايرانية ان ايران طلبت في رسالة الاحتجاج التي سلمت الى السفير السويسري فيليب ولتي "الافراج الفور من قبل الاميركيين عن موظفيها القنصليين الخمسة".

واضافت ان لائحة بالاضرار التي لحقت بالقنصلية سلمت ايضا الى السفير السويسري للمطالبة "بتعويضات".

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية توم كايسي انه "لم ير او يسمع بما يوحي" بوجود علاقة بين الاعتقالات في العراق وايران. ولم يؤكد اعتقال كيان تاجبخش مكتفيا بالقول "ما زلنا نسعى للتحقق" من الامر.

وعبر عن "قلق" واشنطن حيال هذه الاعتقالات. واشار الى ان الاشخاص الذين يتم التعرض لهم او مضايقتهم يذهبون الى ايران اما بصفة خاصة او في اطار نشاطات صحافية او علمية او خيرية.

واضاف ان واشنطن كانت تود من طهران ان ترحب بهذا النوع من الاتصالات "بالرغم من الخلافات الكبيرة جدا" بين الحكومتين المتعلقة خصوصا بشأن الملف النووي الايراني او السلوك الايراني في العراق.

وذكرت "واشنطن بوست" ان كيان تاجبخش يعمل منذ 2004 بالتعاون مع معهد سوروس من اجل تشجيع قيام مجتمع منفتح في ايران مشيرة الى ان هذا المعهد الذي اسسه الناشط السياسي الثري جورج سوروس مول نشاطات هاله اسفندياري العلمية.

واعلن المعهد للصحيفة ان نشاط تاجبخش كان انسانيا صرفا او يعنى بالصحة والثقافة.