أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الاثنين أنها خصصت ثلاثة ملايين دولار لمجموعات إيرانية ترغب في العمل على نشر الديموقراطية في إيران في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الثورة الإسلامية في العام 1979.
وقال المتحدث باسم الوزارة، ريتشارد باوتشر، إن منظمات تربوية وغيرها من المنظمات غير الحكومية إضافة إلى المجموعات الإنسانية داخل إيران مؤهلة للحصول على هذه الأموال.
ووصف السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، محمد جواد ظريف، هذه الخطة بأنها انتهاك للاتفاق الأميركي الإيراني الموقع في الجزائر في العام 1981، والذي تم بموجبه تحرير موظفي السفارة الأميركية الـ52 الذي احتجزوا في طهران لمدة 444 يوما. وتعهدت واشنطن، بموجب هذا الاتفاق، "بعدم التدخل مباشرة أو بصورة غير مباشرة، سياسيا أو عسكريا، في الشؤون الداخلية الإيرانية".