واشنطن ترحب بتصريحات نجاد بشأن العرض النووي وتعتبرها ”مشجعة”

تاريخ النشر: 16 يونيو 2006 - 06:21 GMT

وصفت واشنطن بـ"المشجعة، تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد التي اعتبر فيها مجموعة الحوافز والعقوبات الرامية الى اقناع بلاده بالتخلي عن برنامجها النووي بانها "خطوة الى الامام" وان حكومته تدرسها بجدية.

وقال وزير الطاقة الاميركي سام بودمان تعليقا على تصريحات أحمدي نجاد "أجدها مشجعة".

واضاف للصحفيين "أتوقع ردا في حينه بما ستكون عليه وجهات نظرهم واتمنى ان يكون ذلك وشيكا".

وقال بودمان انه لا يعلم بوجود اي جدول زمني "محدد" تكون ادارة بوش قد وضعته لايران للرد على العرض الغربي.

والجمعة، قال احمدي نجاد مخففا على ما يبدو من لهجته بشأن هذه القضية ان العرض الذي قدمته الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا يعد "خطوة الى الامام " وانه طلب من مسؤوليه ان يدرسوه بجدية.

ولكنه تملص من الرد على اسئلة بشأن موعد رد ايران عليه وماهي عروض ايران المضادة له.

وقال في مؤتمر صحفي في مدينة شنغهاي الصينية من خلال مترجم "زملائي يدرسون بتأن مجموعة المقترحات التي عرضتها الدول الست على الجمهورية الاسلامية الايرانية وسيعطون الرد في الوقت المناسب."

ويعتقد الغرب ان تخصيب ايران لليورانيوم يمكن ان يستغل في صنع اسلحة نووية ولكن طهران تصر على انه لا يهدف الا الى توليد الطاقة والاستخدام المدني.

وأيدت الصين التي تعتمد اعتمادا كبيرا على واردات النفط الايراني العرض الدولي المطروح على ايران ولكنها قاومت ايضا عقوبات الامم المتحدة المحتملة على ايران والتي طرحتها واشنطن.

وقالت وكالة انباء شينخوا إن الرئيس الصيني هو جين تاو حث الجمعة أحمدي نجاد على "الرد بايجابية" على العرض. ولكنها هو قال ايضا ان"الصين تتفهم مخاوف ايران بشان حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية."

وقال سيد عباس اراغاتشي نائب وزير الخارجية الايراني الجمعة ان ايران تريد عقد محادثات "غير مشروطة" مع الدول الغربية بشأن هذا العرض .

وقال اراغاتشي للصحفيين من خلال مترجم روسي اثناء زيارة لمدينة الما اتا بقازاخستان "اننا مقتنعون بأن (العرض) يتضمن عناصر ايجابية كثيرة ولكن كثيرا منها مازال غير واضح بالنسبة لنا ويثير تساؤلات.

"اننا مقتنعون ان المحادثات مهمة جدا ولكن بالتأكيد هذه المحادثات يجب الا تكون مشروطة.

"

هناك عدد من الاسئلة التي تحتاج الى حل من خلال المحادثات ."

ومن جانبه حاول أحمدي نجاد استغلال المؤتمر الصحفي لاستمالة الصين ونفي ان ايران تضمر أي طموحات في مجال الاسلحة النووية او عداوات خطيرة.

وقال الرئيس الايراني "لا نسعى بشكل أساسي الى تطوير أسلحة نووية."

وفي الشهر الماضي عندما أعدت المقترحات النووية قال أحمدي نجاد ان قبول هذه الحوافز ستكون بمثابة مقايضة"الحلوى بالذهب."

وقال أحمدي نجاد الجمعة انه لا يشعر بقلق ازاء احتمال توجيه اسرائيل ضربة عسكرية لبلاده .

واضاف ان"الجمهورية الاسلامية الايرانية طورت القدرة على الدفاع عن نفسها."

ويزور أحمدي نجادي شنغهاي حيث يحضر كمراقب قمة أمنية لدول اسيا الوسطى ولكنه خطف الاضواء مع انتظار العالم رد طهران على مجموعة الحوافز .

ولكن أي قرار بشأن امور الدولة يفصل فيها الزعيم الروحي الايراني اية علي خامنئي وليس الرئيس.

واذا رفضت ايران هذا العرض وتمسكت برفضها تعليق تخصيب اليورانيوم فان الدول الغربية قد تحث على فرض عقوبات في مجلس الامن الدولي وهي خطوة تعارضها بشكل تقليدي روسيا والصين.

وقال احمدي نجاد "يجب عدم استخدام العقوبات كوسيلة تأثير او ضغط ضد دول العالم."

وناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخلاف النووي مع احمدي نجاد امس الخميس كما تبادل وزيرا خارجية الصين وايران وجهات النظر بشأن هذه المسألة والتقى احمدي نجاد مع الرئيس الصيني هو جين تاو في وقت سابق الجمعة .

وايران هي ثالث أكبر مورد للنفط الخام للصين وعرضت في وقت سابق على الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التعاون في مجال الطاقة ولكن احمدي نجاد لم يشر اليوم الجمعة الى قضايا الطاقة.