واشنطن ترحب بالمحادثات العسكرية الليبية في غدامس

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2020 - 06:40 GMT
واشنطن ترحب بالمحادثات العسكرية الليبية في غدامس

رحبت السفارة الأمريكية في ليبيا، الثلاثاء، بـ”الجهود الشجاعة” في المحادثات العسكرية الليبية التي انطلقت الإثنين في غدامس جنوبي غربي البلاد، ملوحة بـ”عقوبات” لمعرقلي الحوار الليبي.


وقالت السفارة في بيان إنها “ترحب بالجهود الشجاعة التي يبذلها المشاركون الليبيون في مشاورات اللجنة العسكرية المشتركة الجارية في غدامس”.


وأعربت السفارة عن “ارتياحها بأنّ الغالبية العظمى من الليبيين يعملون في كنف حُسن النية لاغتنام هذه الفرص التاريخية أمام ليبيا”.


واستدركت: “لكن للأسف، هناك مجموعة صغيرة من الليبيين (لم تسمهم)، وبالتنسيق مع بعض الجهات الخارجية، تسعى إلى تقويض الحوار، ونهب ثروة ليبيا، وتغليب مطامحهم الشخصية”.


وخاطبت تلك المجموعة قائلة: “نذكّر أولئك الذين يقفون عقبة في طريق التقدم بأنّهم ما زالوا عُرضة لخطر العقوبات”.


وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت بعثة الأمم المتحدة بليبيا، انطلاق أعمال ثاني أيام اجتماع اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) جنوب غربي البلاد.


واللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، تضم 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية و5 من طرف مليشيا الجنرال الانقلابي، خليفة حفتر.


والاثنين، قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز” إنه تم تحقيق “توافق كبير” في المحادثات العسكرية الليبية في يومها الأول بغدامس.


وقالت البعثة الأممية في ليبيا في بيان الاثنين إن اجتماع غدامس هو الأول الذي تعقده اللجنة العسكرية المشتركة داخل ليبيا، بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بجنيف، في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وتناقش اللجنة، على مدى 3 أيام، آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، وبينها إنشاء اللجان الفرعية، فضلاً عن آليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار، وفق بيان سابق للبعثة.


وبرعاية أممية انطلقت، عبر الاتصال المرئي، في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اجتماعات تمهيدية لتلك الحوارات بمشاركة كافة الأطياف الليبية، فيما تستضيف تونس الاجتماع المباشر، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، في محاولة لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.


ومنذ سنوات، يعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب دمار مادي هائل.  (الأناضول)