واشنطن تدعو دمشق الى ”التعاون التام” مع الوكالة الذرية

تاريخ النشر: 02 يونيو 2008 - 07:08 GMT

دعت الولايات المتحدة الاثنين سوريا الى "التعاون التام" مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسماح لمفتشي الوكالة التابعة للامم المتحدة بمقابلة الموظفين السابقين في موقعها النووي المحتمل الذي دمرته اسرائيل في ايلول/سبتمبر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك "بصفتنا عضوا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نشجع (سوريا) ليس فقط على السماح بزيارة المفتشين وانما ايضا على التعاون التام معهم بما يؤدي الى قيامهم بعملهم كما يرتأون لوضع تقرير يمكن الاستناد اليه كدليل".

وردا على سؤال عما اذا كانت مهمة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تاتي بسبب تدمير موقع "الكبر" في غارة اسرائيلية في ايلول/سبتمبر وعمليات تنظيف سورية للموقع في الاسابيع التي تلت، اعرب المتحدث الاميركي عن امله في "ان لا تكون الجهود السورية لاخفاء موقعهم النووي، المفاعل تحت الارض قد اثمرت".

واضاف ماكورماك "لكن هناك بالتاكيد اناسا يعملون على هذا المفاعل، ويعرفونه جيدا ويمكنهم اعطاء معلومات مهمة للمفتشين".

وخلص الى القول "نامل ان يتمكن هؤلاء من لقاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان يجيبوا بصراحة على اسئلتها".

واعلن المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي الاثنين ارسال مفتشين من الوكالة الى سوريا من 22 الى 24 حزيران/يونيو بهدف تحديد ما اذا كانت سوريا عملت، كما تؤكد واشنطن، على بناء مفاعل نووي في الكبر قبل ان يتم تدمير هذا الموقع المفترض (في محافظة دير الزور).

وبحسب اسرائيل والولايات المتحدة، فان دمشق كانت في صدد تجهيز مفاعل نووي لاغراض عسكرية بمساعدة كوريا الشمالية. ووصفت دمشق هذه المزاعم بانها "سخيفة".