أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء ان الولايات المتحدة تدرس بشكل "عاجل" كيفية اجلاء المدنيين الذين يطوقهم جهاديو "الدولة الاسلامية" في جبال شمال العراق.
ودعا خبراء في الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان الثلاثاء في رسالة الى المجتمع الدولي الى تحرك عاجل لمنع حصول "ابادة" بحق الايزيديين في العراق.
واكدت المفوضية العليا للاجئين الثلاثاء ان 35 الف شخص هربوا من منطقة سنجار ولجأوا خلال ال72 ساعة الاخيرة الى محافظة دهوك باقليم كردستان العراق مرورا بسوريا، موضحة ان الوافدين الجدد يعانون من الاعياء الشديد والاجتفاف.
وباشرت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي شن ضربات جوية على مواقع للمقاتلين المتطرفين وهي تقود مجهودا دوليا متزايدا لتسليم مساعدات انسانية الى الاشخاص المحاصرين في منطقة كردستان وقال كيري انه يجري البحث حاليا في سبل اجلائهم.
واضاف كيري متحدثا من هونيارا عاصمة جزر سليمان ردا على سؤال حول تقديم المزيد من المساعدات الانسانية وسبل الوصول الى المدنيين في المناطق الجبلية "هذا تحديدا ما ندرسه حاليا".
واضاف "سوف نجري تقييما سريعا وحاسما للوضع لاننا مدركون للحاجة العاجلة الى محاولة نقل هؤلاء الاشخاص من الجبال"
وألقى الجيش الأمريكي، مساعدات غذائية وعبوات مياه، من الجو للمرة السادسة، إلى آلاف العراقيين المحاصرين في جبل سنجار، الفارين من هجمات تنظيم “الدولة الاسلامية”.
وأوضح بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، أن 4 طائرات شحن رافقتها مقاتلات حربية، ألقت مساعدات مؤلفة من 108 حاوية، على المحاصرين في جبل سنجار.
ووزعت الطائرات الأمريكية منذ الجمعة الماضية، وحتى اليوم، نحو 100 ألف حزمة من الأغذية الجاهزة، و27 ألف “غالون” من مياه الشرب (102 ألف لتر) على اليزيديين النازحين.
ويحاصر مقاتلو تنظيم الدولة منذ نحو 12 يوماً؛ الآلاف من العراقيين غالبيتهم من الطائفة اليزيدية في جبل سنجار، بعد أن لجؤوا إليه جراء اقتحام عناصر التنظيم قضاء سنجار القريب، عقب انسحاب قوات “البيشمركة” – ميليشيات إقليم شمال العراق – منه.
وبسط التنظيم سيطرته على مركز قضاء سنجار والمجمعات والقرى التابعة له في الثاني من أغسطس/ آب الجاري، ما اضطر آلاف العائلات في شمال وجنوب سنجار للجوء إلى الجبل الذي يتوسط القضاء، وهو جبل معزول ولا يرتبط بسلسلة جبال أخرى، ويحاصره التنظيم من جميع الجهات، في حين أن بعض العائلات الأخرى قررت البقاء في منازلها وعدم النزوح