أكدت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها تخشى وقوع هجمات أخرى مناهضة للأميركيين في السعودية بعد الهجوم الذي استهدف الاثنين القنصلية الأميركية في جدة (غرب) وتبناه تنظيم القاعدة.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية آدم ايريلي "أننا نفترض أن هناك عناصر إرهابية لا تزال ناشطة في المملكة وتسعى إلى استهداف المواطنين الأميركيين والمنشآت الأميركية أو غيرها".
أضاف أن واشنطن توصي بـ "أقصى درجات الحذر" في السعودية، مشيرا إلى انه سيتم إصدار مذكرة جديدة بهذا المعنى موجهة إلى المواطنين الأميركيين الذين يقيمون في السعودية أو يتوجهون إليها.
قال ايريلي "لا نريد بأي حال من الأحوال الإيحاء بان في الإمكان تخفيض درجة الحراسة أو التفكير بان الخطر تراجع" بعد هذا الهجوم، وهو الأول ضد بعثة دبلوماسية على الأراضي السعودية .. موضحا أن الموظفين الخمسة في القنصلية الذين قتلوا الاثنين هم يمني وسوداني وفليبيني وباكستاني وسريلانكي.
أكد أن عملية احتجاز رهائن كانت أمرا ممكنا، بحسب شهادات أدلى بها الجرحى، خلافا للنفي الذي صدر أمس .. مضيفا "قال البعض انه تم احتجازهم كرهائن واستخدامهم كدروع بشرية".