كيري في كردستان، وبغداد تمنح حصانة قانونية لقوات العمليات الخاصة الاميركية بالعراق

تاريخ النشر: 24 يونيو 2014 - 06:22 GMT
البوابة
البوابة

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى كردستان الثلاثاء لحث زعمائها على عدم الانسحاب من العملية السياسية في بغداد، بينما قال مسؤولون أميركيون ان الاخيرة قدمت ضمانات بمنح الجنود الاميركيين في العراق حصانة قانونية.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية للصحفيين‭ ‬"زيارة وزير الخارجية سيتكون مهمة جدا من أجل الإجتماع مع القيادة الكردية وأيضا لتشجيعها على القيام بدور فعال جدا في عملية تشكيل هذه الحكومة بما في ذلك اختيار رئيس قوي جدا يمكن أن يمثل كلا من المصالح الكردية والمصالح العراقية أيضا."

وأضاف "اذا قرر (الاكراد) الانسحاب من العملية السياسية في بغداد فان ذلك سيعجل بكثير من التطورات السلبية."

والاراضي الجديدة التي سيطر عليها الاكراد تحوى مكامن نفط ضخمة يعتبرها الاكراد حقا ويعولون عليها لرخاء دولتهم في المستقبل.

وقال المسؤول الامريكي "إذا واتتنا الفرصة ..لاستغلال عملية تشكيل حكومة جديدة لإعادة تشكيل الركيزة السياسية هنا ينبغي ان يكون الاكراد جزءا مهما من العملية ونعتقد ان ذلك سيحدث."

ويحلم الاكراد منذ فترة طويلة بالسيطرة على كركوك وهي مدينة غنية باحتياطيات نفط كبيرة ويعتبرها الاكراد عاصمتهم التاريخية.

وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى كردستان الثلاثاء لحث زعمائها على عدم الانسحاب من العملية السياسية في بغداد، بينما قدمت الاخيرة ضمانات بمنح قوات العمليات الخاصة الاميركية في العراق حصانة قانونية.

ولكن كيري الذي يقوم بجولة في الشرق الاوسط لبحث الازمة في العراق يأمل ان يقنع القيادة الكردية بالمشاركة في الحكومة الجديدة في بغداد وتولي مناصب رفيعة تتيح لها المشاركة في القرارات المتعلقة بالثروة النفطية.

في غضون ذلك، اعلن مسؤولون أمريكيون ان بغداد قدمت ضمانات للولايات المتحدة بأن قوات العمليات الخاصة الامريكية التي أمر الرئيس باراك اوباما بارسالها الي العراق ستتمتع بحصانة من مقاضاة محتملة امام المحاكم العراقية.

وبهذا الاتفاق فان واشنطن تغلبت على عقبة مهمة بينما تسارع الي دعم الوجود الامريكي في العراق في مواجهة المكاسب التي حققها متشددو تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وأبلغ جوش ارنست المتحدث باسم البيت الابيض الصحفيين "القائد الاعلى لن يتخذ قرارا بأن يضع رجالنا ونساءنا في طريق الاذى بدون الحصول على بعض التأكيدات اللازمة."

وقالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الاثنين انها تأمل بان تتمكن القوات الامريكية من تحسين تقييمات للمخابرات الامريكية مازالت غير واضحة بشان الوضع في العراق بما في ذلك نوع وكمية الاسلحة الامريكية الصنع التي استولى عليها المتشددون من الجيش العراقي.

وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاجون انه حتى الان فانه لا توجد اي ادلة على ان المسلحين سيطروا على اسلحة متطورة أمريكية الصنع. لكنه اضاف ان من المحتمل انهم استولوا على اسلحة صغيرة وربما مركبات هامفي امريكية الصنع.

واعلن اوباما يوم الخميس انه سيرسل ما يصل الي 300 مستشار عسكري امريكي الي العراق للقيام بأدوار غير قتالية وسيدرس توجيه ضربات محددة الي المتشددين.

وعبرت الحكومة الامريكية عن رضاها عن التأكيدات التي تلقتها من الحكومة العراقية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية ماري هارف ان الاتفاق سيعطي الجنود حماية على غرار تلك التي يتمتع بها العاملون بالبعثة الدبلوماسية الامريكية في بغداد.

واضافت هارف قائلة "جنودنا سيتمتعون بالحماية القانونية التي يحتاجونها لتنفيذ مهمتهم."