حذّرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها اليوم الثلاثاء من هجمات إرهابية محتملة في أوروبا هذا الصيف، وقالت إن الأهداف قد تشمل بطولة أوروبا لكرة القدم في فرنسا، لكن مسؤولاً أمريكيا قال إنه لا توجد معلومات محددة بشأن التهديد.
وتزايد القلق بشأن الأمن في أوروبا منذ هجمات باريس، التي وقعت يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني، وأسفرت عن مقتل 130 شخصاً، بالإضافة إلى هجمات بروكسل يوم 22 مارس آذار، وأسفرت عن مقتل 32 شخصاً.
وقالت الخارجية الأمريكية، في تحذير بشأن السفر ينتهي أجله في 31 أغسطس آب، “نحذّر المواطنين الأمريكيين من خطر هجمات إرهابية محتملة في أنحاء أوروبا تستهدف مناسبات رئيسية ومواقع سياحية ومطاعم ومراكز تجارية ووسائل النقل”.
وتصدر الوزارة تحذيرات بشكل روتيني تتعلق بدول، وأحياناً تتعلق بقارة كاملة، أو العالم كله، حتى إذا لم يكن لديها معلومات محددة بشأن تهديد تتعرّض له أهداف بعينها.
وصدر آخر تحذير بشأن أوروبا يوم 22 مارس آذار عقب هجمات بروكسل.
وقال مسؤول أمريكي، تحدّث شريطة عدم نشر اسمه، إن الوزارة ليس لديها معلومات بشأن تهديد محدّد أدّى إلى تحذير السفر الأخير إلى أوروبا.
وأضافت الوزارة أن “العدد الكبير من السيّاح الذين يزورون أوروبا في شهور الصيف سيمثّل أهدافاً أكبر للإرهابيين الذين يخططون لهجمات في الأماكن العامة خاصة في المناسبات الكبيرة”.
وأشار التحذير إلى أن فرنسا ستستضيف بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 خلال الفترة من العاشر من يونيو حزيران وحتى العاشر من يوليو تموز.
وأضاف أن الحكومة الفرنسية مدّدت حالة الطوارئ التي فرضت بعد هجمات باريس يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني حتى 26 يوليو تموز، لتشمل بطولة سباق فرنسا للدراجات، الذي يبدأ في الثاني من يوليو تموز وينتهي يوم 24 من نفس الشهر.
وقالت الخارجية الأمريكية “ملاعب بطولة أوروبا ومناطق المشجعين والمناطق الترفيهية غير الرسمية لإذاعة البطولات في فرنسا وفي أنحاء أوروبا تمثّل أهدافاً محتملة للإرهابيين، وأيضاً المناسبات الرياضية الكبيرة الأخرى وأماكن التجمع العامة في أنحاء أوروبا”.
وأضافت أن من المتوقّع أن يجتذب يوم الشباب العالمي، الذي تنظمه الكنيسة الكاثوليكية ما يصل إلى 2.5 مليون زائر في كراكوف في بولندا من 26 إلى 31 يوليو تموز. وقالت إن البنية التحتية المحلية ربما تتعرض لضغط كبير بسبب أعداد الزائرين الضخمة لبولندا.
وقالت الوزارة “ستفرض بولندا ضوابط على الحدود في كل حدودها الوطنية من الرابع من يوليو وحتى الثاني من أغسطس ويتعين على زائري بولندا في هذه الفترة أن يكونوا مستعدين لإظهار جوازات سفرهم والخضوع لفحص أمني أكثر صرامة في أنحاء بولندا”.