قالت السفارة الاميركية في جاكرتا اليوم الجمعة انه يتعين على الاميركيين في اندونيسيا ان يتخذوا احتياطات ضد احتمال وقوع هجمات ارهابية جديدة.
وادى هجوم بالقنابل شنه متشددون اسلاميون في جزيرة بالي الاندونيسية في اكتوبر عام 2002 الى قتل 202 شخص معظمهم من السائحين الاجانب وادى انفجار سيارة ملغومة عند فندق ماريوت الفاخر في جاكرتا الى قتل 12 شخصا العام الماضي.
وانحى مسئولو الشرطة والمخابرات في الحالتين باللائمة في الانفجارات على الجماعة الاسلامية وهي جماعة اقليمية لها صلة بتنظيم القاعدة.
وقالت السفارة الاميركية في بيان انها تريدان تذكر الاميركيين الموجودين في اندونيسيا بالحاجة الى الالتزام باحتياطات امن شخصية قوية وان يبقوا مدركين لاستمرار احتمال وقوع هجمات ارهابية.
السفارة مازالت تتلقى تقارير تفيد بان التنظيمات الارهابية قد تحاول شن هجمات على المنشات او الشركات الاميركية او الغربية الاخرى التي يمكن التعرف عليها في اندونيسيا.
وقال البيان انه تم ابلاغ مسافري الحكومة الاميركية بتجنب الفنادق الغربية التي يمكن التعرف عليها وان الارهابيين يمكن ان يهاجموا عددا كبيرا من الاهداف مقترحا الا يظهرالاميركيون بشكل كبير علنا وتغيير الطرق التي يسلكونها يوميا.
واعتقلت اندونيسيا عشرات من المتشددين وادانتهم فيما يتعلق بتفجيرات بالي وماريوت ولكن الشرطة تقول ان بعض الاطراف الرئيسية مازالت هاربة.
