حث روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الاميركية السودان وجماعات المتمردين على وقف أعمال العنف في اقليم دارفور وأشار الى احتمال ان يزور السودان في يوليو تموز اذا شكلت حكومة وحدة وطنية.
وقالت جماعة متمردة ان الطائرات السودانية قصفت يوم الجمعة متمردين يقاتلون القوات الحكومية في شرق البلاد واصيب في القصف عدد من الأشخاص.
وقال صلاح برقين المتحدث باسم الجبهة الشرقية لوكالة انباء رويترز من دولة اريتريا المجاورة "اليوم انهم يقصفون بالطائرات...نجمع معلومات عن عدد الناس الذين اصيبوا."
ويقول مراقبون في المنطقة انه يعتقد ان هذه هي المرة الاولى التي تقصف فيها الطائرات السودانية قوات الجبهة التي تقول انها تقاتل من أجل الحصول على نصيب عادل من السلطة والثروة في السودان.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية ان زوليك التقى مع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل لمدة 90 دقيقة وناقشا الصراع والازمة الانسانية في اقليم دارفور الواقع في غرب السودان وتنفيذ اتفاقية سلام وقعت في يناير كانون الثاني بين الشمال والجنوب وأعمال العنف التي وقعت في الاونة الاخيرة في شرق السودان.
وقتل عشرات الالاف واضطر اكثر من مليوني شخص للنزوح من منازلهم خلال القتال في دارفور الذي وصفته الولايات المتحدة بأنه ابادة جماعية والذي تحقق المحكمة الجنائية الدولية فيه للاشتباه بان جرائم حرب ارتكبت خلاله .
ودخل الصراع الذي نجم عن ثورة متمردين معظمهم من غير العرب عامه الثالث في دارفور.
وقصفت الخرطوم قرى تقول ان الثوار يستخدمونها كدروع بشرية وتقول الامم المتحدة ان الحكومة السودانية سلحت ميليشيات عربية متهمة بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل ونهب على نطاق واسع.
وعلى الرغم من ان الصراع الرئيسي توقف خلال الاشهر القليلة الماضية فما زالت الهجمات المسلحة تقع على نطاق واسع في دارفور.
وقال ادم ايريلي المتحدث باسم الخارجية الاميركية ان زوليك حث السودان على بذل كل ما في وسعه لاخماد اعمال العنف وشدد على اهمية نشر مزيد من مراقبي الاتحاد الافريقي وضمان استمرار تدفق المساعدات الانسانية.
وقال للصحفيين"النائب أكد ايضا ضرورة ان تقوم الحكومة السودانية بتحرك وان تقوم كل الاطراف بتحرك لوقف العنف."
واضاف ان الرجلين ناقشا ايضا القتال الجديد في شرق السودان الذي يخشى محللون من احتمال ان يصبح الصراع التالي في السودان في الوقت الذي تقاتل فيه جماعات المتمردين من اجل ان يكون لها نصيب اكبر في الثروة والسلطة في السودان.
ولم ينته صراع منفصل دام 21 عاما بين الشمال والجنوب بشكل رسمي الا في يناير كانون الثاني وشدد زوليك على اهمية تنفيذ اتفاقية سلام تدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بحلول التاسع من تموز/ يوليو
وقال ايريلي ان زوليك قد يحضر تنصيب الحكومة الجديدة في التاسع من يوليو ليقوم بثالث زيارة للسودان منذ توليه منصبه في شباط/ فبراير "اذا ظل تشكيل الحكومة في مساره."
وهناك مخاوف من ان احتمال الا يتم تشكيل الحكومة الجديدة في التاسع من يوليو . وستضم هذه الحكومة اعضاء الحكومة الحالية بالاضافة الى جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان.