خبر عاجل

واشنطن تحتج وطهران ترحب بتصريحات البرادعي

تاريخ النشر: 26 مايو 2007 - 08:17 GMT

احتجت واشنطن وباريس وطوكيو لدى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي على تصريحات ادلى بها ومفادها انه يجب السماح لايران بمواصلة جزء من برنامج تخصيب اليورانيوم، فيما رحبت طهران بهذه التصريحات.

وخلال اجتماع وصفته هذه المصادر بـ"الطويل" وبانه "ودي" حذرت الدول الاربع البرادعي من عواقب تصريحه الذي من شأنه ان يضعف النهج السياسي الدولي المشترك في هذا الملف بحسب المصادر نفسها.

وكان البرادعي اعتبر مؤخرا في مقابلات مع الصحافة الاميركية والاسبانية ان قدرة ايران على تخصيب اليورانيوم خط في اتجاه واحد مؤكدا على وجوب السماح لطهران بتخصيب كميات محدودة من اليورانيوم بدون بلوغ مرحلة صناعية.

وكررت واشنطن وحلفاؤها الجمعة للبرادعي انها تنتظر تفسيرا دقيقا لقرارات مجلس الامن الدولي التي تطالب بتجميد كامل لعملية التخصيب كما افاد دبلوماسيون.

وراى دبلوماسي غربي انه "من الطبيعي الانتظار من مسؤول كبير في الامم المتحدة ان يعلن دعمه لقرارات مجلس الامن".

وفيما تصر الولايات المتحدة على ان تعلق ايران كل نشاطاتها النووية لتهدئة المخاوف بشأن برنامجها النووي قال البرادعي لصحيفة "نيويورك تايمز" الاسبوع الماضي ان "احد اسباب التعليق (تخصيب اليورانيوم) وهو منعهم من امتلاك المعرفة تجاوزته الاحداث".

من جهتها اعربت ايران السبت عن ارتياحها لتصريحات البرادعي. وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي للصحافيين "اننا راضون عن تصريحات السيد البرادعي".

ورأى ان تصريحات البرادعي فيها اقرار "بقدراتنا النووية وكوننا بلغنا المرحلة الصناعية من التخصيب وانه لم يلمس اي مؤشر على انحراف برنامجنا باتجاه اهداف غير سلمية وعسكرية". واضاف "نفهم غضب بعض الدول اثر تصريحات البرادعي".

واكد متكي في تصريحاته السبت ان "من حق ايران تخصيب اليورانيوم (..) ويجب احترام هذا الحق بالكامل".

واضاف ان هدف ايران هو فقط انتاج الوقود النووي لمفاعلاتها النووية المدنية المستقبلية. ومن جانبه اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان القوى الكبرى "عاجزة" عن القيام باي شيء ضد ايران.

وقال للتلفزيون الايراني "انهم يعرفون انهم عاجزون عن الاساءة للشعب الايراني. ووسيلتهم الوحيدة هي احترام حق ايران. وحتى ان لم يفعلوا فاننا قد اجتزنا مراحل هامة وهم عاجزون عن القيام بعمليات فعالة ضدنا".

واضاف "حين اقارن المناخ السياسي الحالي مع المناخ الذي كان سائدا قبل بضعة اشهر ادرك انه اصبح اكثر هدوءا". ويخشى الغربيون ان تكون ايران تسعى الى اقتناء السلاح النووي من خلال برنامجها لتخصيب اليورانيوم الامر الذي تنفيه طهران مؤكدة ان اهدافها مدنية محضة.