اتهم مسؤولون اميركيون في العراق يوم الجمعة ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية للجار العراقي وقالوا ان الجمهورية الاسلامية تقوم "بأنشطة غير مفيدة" هناك.
وقال بيان للسفارة الاميركية ان واشنطن "قلقة بشأن الانشطة الايرانية غير المفيدة في العراق. واسباب القلق هذه معروفة وتحدثنا بشأنها."
صدر البيان بعد يوم واحد من اعلان ايران انها قبلت اقتراحا من زعيم شيعي عراقي بارز لبدء حوار مع الولايات المتحدة بشأن العراق.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس يوم الخميس انها تعتقد ان محادثات الولايات المتحدة مع ايران بشأن اشاعة الاستقرار في العراق ستكون "مفيدة".
وقال مسؤولون ايرانيون في السابق ان طهران غير مهتمة بالدخول في محادثات قبل انسحاب القوات الاميركية من العراق.
وتتهم الولايات المتحدة التي تتزعم جهودا دبلوماسية لعزل ايران بشأن طموحاتها النووية طهران بالاسهام في زعزعة الاستقرار في العراق. وتنفي ايران هذه الاتهامات.
وقال على لاريجاني امين مجلس الامن القومي الايراني ان طهران قبلت "الاقتراح للمساعدة في حل المشاكل في العراق واقامة حكومة مستقلة هناك".
لكن بيان السفارة الذي يرد على هذه التصريحات قال ان "مستقبل العراق لن تقرره الولايات المتحدة أو ايران أو أي دولة اخرى. العراقيون هم الذين سيقررون مستقبل العراق."
واشار البيان الى ان السفير الاميركي في العراق زالماي خليل زاد مفوض من البيت الابيض بالدخول في محادثات مع ايران بشأن هذه القضية.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن لاريجاني قوله "دافع ايران هو المساعدة في ارساء امن دائم في العراق والخروج من قمع المحتلين".
وقال "نصر على اجراء محادثات تتسم بالشفافية (مع واشنطن) ونكرر مرة اخرى اننا سنفعل كل ما هو ضروري لمساعدة الحكومة العراقية ذات السيادة".