وجهت هيئة محلفين اتحادية عليا في دالاس اتهامات إلى مؤسسة الارض المقدس الخيرية الاسلامية مقرها تكساس وسبعة من مديريها وجامعي الأموال لها بدعم حركة المقاومة الاسلامية) حماس) وغسل الأموال والتآمر.
وتضمنت لائحة اتهام أعلنت الثلاثاء 42 اتهاما ضد مؤسسة الارض المقدسة للاغاثة والتنمية والرجال السبعة.
وقال وزير العدل الاميركي جون اشكروفت في مؤتمر صحفي "اليوم فان هيئة خيرية مقرها الولايات المتحدة تزعم أنها تقوم بأعمال الخير وجهت إليها تهم تمويل أعمال الشر."
ووصف محام يمثل مؤسسة الأرض المقدسة الاتهامات بأنها "شائنة" و"زائفة".
وأضاف جون بويد وهو محام من نيو مكسيكو أن المؤسسة هيئة خيرية وانه ليس هناك أي اتهامات في الشكوى تقول إن الجماعة قدمت أموالا لحماس.
واضاف بويد قائلا في مقابلة بالهاتف إن الاتهامات محاولة محسوبة من "هذه الأدارة لاقناع الناس بأن هذه الادارة تتخذ خطوات لمكافحة الارهاب في حين أن هذا ليس له علاقة بالمرة بالارهاب."
وقال اشكروفت "لائحة الاتهام تتهم مؤسسة الأرض المقدسة بأنها انشئت لغرض تقديم دعم مالي ومادي لحماس.. وتتهم مؤسسة الأرض المقدسة بأنها قدمت على مدى السنين موارد مالية مهمة لحماس وزعماء معروفين ومخططين رئيسييين لحماس."
وأغلقت مؤسسة الأرض المقدسة التي كانت يوما ما تصف نفسها بأنها أكبر مؤسسة خيرية اسلامية في الولايات المتحدة عندما صادرت الحكومة الاميركية أرصدتها بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001.
وفي الرابع من كانون الأول/ ديسمبر 2001 اعتبرت وزارة الخزانة الاميركية المؤسسة جماعة ارهابية وجمدت أرصدتها بعد أن قالت إن المؤسسة أرسلت ملايين الدولارات إلى حركة حماس. ووضعت الولايات المتحدة حماس في قائمتها للمنظمات الارهابية في عام 1995.
وأقامت المؤسسة دعوى ضد هذا التوصيف وتجميد الأرصدة لكن المحكمة أيدتهما.
وتتهم لائحة الاتهام المؤسسة واعضاءها بارسال 12.4 مليون دولار بشكل غير مشروع لدعم حماس منذ عام 1995 .
وبالاضافة إلى المؤسسة الخيرية تضمنت اللائحة اتهامات أيضا ضد شكري أبو بكر ومحمد المزين وغسان العشي وهيثم مغاوري وأكرم مشعل ومفيد عبد القادر وعبد الرحمن عودة.
وكان العشي وأربعة من اخوته قد أدينوا في وقت سابق من الشهر الحالي في تكساس بتزييف وثائق ونقل شحنات من معدات أجهزة كمبيوتر إلى سوريا وليبيا بشكل غير مشروع.
ويواجه العشي أيضا محاكمة ثانية في اتهامات بأنه أرسل مع اثنين من اخوته أموالا لحركة حماس.
واتهمت لائحة الاتهام أبو بكر والمزين والعشي بإنشاء مؤسسة الارض المقدسة عام 1988 لتقديم دعم مادي وأنواع أخرى من الدعم لحركة حماس.
وقالت إن المؤسسة تكفل عددا من الايتام والاسر المحتاجة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت لائحة الاتهام "بينما كان البرنامج مغلفا بمظهر خيري فان (مؤسسة الارض المقدسة) سعت (لدعم) الايتام والاسر التي مات أقاربها أو سجنوا نتيجة استمرار حملة العنف التي تقوم بها حماس بما في ذلك التفجيرات الانتحارية." –(البوابة)