واشنطن تتهم دمشق بعرقلة التحقيق حول موقع الكبر

تاريخ النشر: 18 يونيو 2009 - 03:58 GMT

اتهم المندوب الاميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية جيفري بيات الخميس دمشق بمواصلة عرقلة التحقيق حول الموقع الذي يشتبه في انه يضم مفاعلا نوويا في الكبر والذي دمره الطيران الاسرائيلي في ايلول/سبتمبر 2007.

وقال امام مجلس حكام الوكالة في فيينا "لقد مرت اكثر من سنة منذ ان بدأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقيق في الانشطة النووية السرية لسوريا المرتبطة بالمفاعل الذي دمر في دير الزور (الكبر)".

واضاف "للاسف، لم تستفد سوريا من هذا الوقت للرد على الاسئلة العالقة بخصوص المفاعل والبنى التحتية المرتبطة به... على العكس ان لائحة اسئلة الوكالة قد زادت".

وكان مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عبر عن رغبته في ان تبدي دمشق تعاونا اكبر في هذا الملف وذلك خلال افتتاح اجتماع مجلس الحكام الاثنين.

ولم يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتوجه الى سوريا سوى مرة واحدة فيما فرضت عدة قيود على زيارتهم.

وتتساءل الوكالة خصوصا حول مصدر جزيئات اليورانيوم التي عثر عليها في موقع الكبر في هذه المناسبة.

وتتهم واشنطن واسرائيل دمشق بانه لديها مفاعل نووي سري وهو ما تنفيه سوريا.

من جهة اخرى شهد درس الملف السوري الخميس مشادة كلامية بين البرادعي والسفير الاسرائيلي لدى الوكالة اسرائيل ميكايلي.

فقد دعا السفير الاسرائيلي، البرادعي الى "تجنب الانحياز السياسي في معالجة الملف النووي السوري".

وكان البرادعي عبر باستمرار عن اسفه لان الدولة العبرية شنت ضربتها بشكل احادي الجانب حتى بدون ابلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسبقا بشبهاتها.

ورد البرادعي "نحن لا نتصرف بشكل انتقائي لكن بالطريقة نفسها مع الجميع. نحن نطبق القانون الدولي. وحين قصفت اسرائيل ما قالت انه منشأة نووية فانها لم تعرقل فقط عملنا وانما انتهكت بشكل واضح القانون الدولي".

واضاف "نقدر قيامكم بوقف القاء العظات علينا" في وقت ان اسرائيل "ليست حتى عضوا في نظام" التحقق من المنشآت النووية في اشارة الى انها غير موقعة على معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.