واشنطن تتحدث عن تقدم في مكافحة ”القاعدة” في شرق افريقيا

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 08:40 GMT

قال قائد عسكري أميركي إن تنظيم القاعدة ناشط في الصومال إلا أن قوات مكافحة الإرهاب الأميركية حدت من انتشار نفوذه شرق القارة الأفريقية.

وقال اللواء تيم غورملي، الذي تولى مهام قيادة القوات المقاتلة الأميركية بشرق أفريقيا في مايو/أيار، إن قواته تركز على الأعمال الإنسانية منها حفر الآبار وإنشاء المدارس والمصحات الطبية لتحسين الظروف المعيشية لسكان المنطقة لإبعادهم عن نفوذ الشبكة الإرهابية على حد تعبيره.

وصرح غورملي أمام حشد من الصحفيين في قاعدة عسكرية بجيبوتي "ندرك أن الاتحاد-القاعدة موجود في الصومال.. هم يريدون تصدير الإرهاب.. حضورنا حال دون تواجدهم هناك."

ويشير تقرير "مجموعة الكوارث الدولية" أن عناصر تنظيم "الاتحاد" المرتبط بتنظيم القاعدة أعادت تنظيم صفوفها تحت هيئة جديدة عقب الضربات القاصمة التي وجهها الجيش الأثيوبي للجماعة عام 1997.

وذكر التقرير، الذي نشر في يوليو/تموز، أن قوة التنظيم الجديدة آخذة في النمو، حيث تشكل الصومال المقسمة إلى إقطاعيات يسيطر عليها قادة المليشيات المسلحة ودون حكومة مركزية، مرتعاً خصباً للإرهاب. وأشار العسكري الأميركي إلى النجاح الذي تحرزه قواته في مواجهة القاعدة قائلاً "نحقق نجاحاً.. لا تستطيع إحتواء القاعدة ولكن في المقدور حرمانهم من أداة التجنيد والتوسع.. وهذا ما نحاول تحقيقه." إلا أن غورملي أقر بالتهديدات التي يمثلها الإرهابيون المحتمون بالصومال والمناطق الأخرى غير الخاضعة لحكم القانون.

وأثبتت الوقائع فشل الحكومات الأفريقية في بسط سيطرتها وفرض الأمن في المناطق النائية أو على مناطق الحدود الشاسعة . وتتولى "القوات المقاتلة الأميركية المشتركة" المتمركزة في جيبوتي منذ العام 2002 مهام محاربة الإرهاب في ثمانية دول أفريقية هي: جيبوتي وأريتيريا وأثيوبيا والسودان وكينيا وتنزانيا وأوغندا والصومال فضلاً عن اليمن جنوب غربي شبة الجزيرة العربية