اعلن مسؤول في الحكومة الاميركية الاربعاء ان الولايات المتحدة تتجه نحو تصنيف الحرس الثوري الايراني منظمة "ارهابية" بهدف عرقلة شبكة الاعمال التابعة لهذه القوات الايرانية الخاصة.
واكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ما ذكرته الصحف الاميركية الاربعاء بان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تعتزم اصدار امر تنفيذي يسمح للحكومة بتجميد ارصدة الحرس الثوري (الباسدران).
وتتهم واشنطن الباسدران بمساعدة الجماعات المتمردة في العراق عن طريق فيلق القدس التابع له، الامر الذي تنفيه طهران.
وتشتبه واشنطن ايضا قيام الحرس الثوري بتقديم الدعم للمتطرفين في افغانستان وفي الشرق الاوسط كله. وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الاربعاء ان ادارة بوش ستتخذ قرارا بهذا الشان خلال الايام المقبلة.
كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين بارزين ان الادارة الاميركية تنوي الاعلان عن القرار هذا الشهر، الا انها لم تستبعد تاجيله.
وقالت الواشنطن بوست ان القرار ياتي نتيجة لضغوط مارسها الكونغرس على الادارة الاميركية لتشديد موقفها ضد ايران ويعكس خيبة امل الادارة الاميركية من جدوى القرارات الدولية الصادرة بحق الجمهورية الاسلامية والمتعلقة ببرنامجها النووي.
وحسب الصحيفة فان الامر التنفيذي الذي سيصدره الرئيس بوش خلال ايام، سيسمح للولايات المتحدة بفرض حظر على ارصدة الارهابيين ووقف العمليات التجارية الخارجية التي "تقدم الدعم والخدمات او المساعدات للارهابيين او المرتبطة بهم باية طريقة اخرى".
وفي حال صدور هذا القرار سيكون الحرس الثوري الايراني اول قوات عسكرية وطنية تدرج على قائمة المنظمات "الارهابية" التي تضم افرادا وشركات وجمعيات خيرية وجماعات متطرفة تقول الادارة الاميركية انها لها نشاطات "ارهابية".