واشنطن تتجه لاقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع ليبيا

تاريخ النشر: 17 مارس 2005 - 07:26 GMT

أبلغت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش الكونغرس عن نيتها اقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع ليبيا، على الرغم من الشكوك التي تحوم حول تورط ليبيا في محاولة اغتيال ولي العهد السعودي الامير عبد الله.

ويتوقع أن يرسل السفير الأميركي إلى طرابلس لينتقل معه 19 موظفا متواجدون حاليا في احد فنادق طرابلس إلى مقر مؤقت للسفارة بحلول الشتاء، بحسب ما اعلن مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز للجنة العلاقات الدولية في الكونغرس.

وستطالب الادارة بتحويل الأموال اللازمة لتشييد سفارة جديدة في ليبيا من المتوقع ان يتم الانتهاء من بنائها بحلول العام 2009.

وأبلغ بيرنز اللجنة ان الانفتاح الليبي ساعد في تطوير القدرة على فهم السوق السوداء العالمية لتكنولوجيا الأسلحة الأكثر خطورة، موضحا انه امتحن الوعود الليبية للولايات المتحدة في العام 2003 لجهة عدم استخدام العنف لأهداف سياسية، ولم يلاحظ "أي دليل" يؤشر إلى اخلال ليبيا بوعودها.

وأشار بيرنز إلى ان "اسلحة الدمار الشامل لم تعد تشكل تهديدا لتطبيع العلاقات الليبية والأميركية".

وقال رئيس اللجنة السناتور هنري هايد، انه يعتقد انه من الحاسم مكافأة ليبيا لتخليها عن برنامجها لأسلحة الدمار الشامل، ولكنه أقر ان "الوضع ليس بسيطا" حيث قال انه "في حين فعلت ليبيا الصواب بتخليها عن اسلحة الدمار الشامل، من الممكن ان تستمر في دعم الارهاب". وختم قائلا "ليبيا لا تزال واحدة من أكثر نظم العالم استبدادا".