كشفت صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية أن الحرس الثوري الإيراني قام بتدريب 200 ألف مقاتل لنشر الفوضي وتنفيذ هجمات إرهابية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة، في مقال للخبير في الشأن الإيراني الدكتور محمد السلمي، أن طهران تعمل على إرسال القنابل والأسلحة لأنحاء متفرقة بالمنطقة من أجل زعزعة الاستقرار بها.
وأشار الكاتب إلى أن عدد أحكام الإعدام في إيران ارتفع إلى مستوى غير مسبوق في عهد الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث إن أكثر من 2000 شخص قتلوا خلال العامين الماضيين وضمت القائمة ريحانة جابر التي قتلها ضابط مخابرات كان يحاول اغتصابها، واشتملت القائمة على العشرات من رجال الدين السنة في كردستان وبلوشستان ومن بينهم كيفان زند كريمي وهشيار محمدي وبهنام رحيمي وآخرون.
وأضاف الخبير بشأن الإيراني أن "الإرهاب الطائفي لم يعبِّر عن نفسه في الشرق الأوسط إلا بعد الثورة الإيرانية وصعود الملالي الذين يحكمون البلد الذي أصبح دستوره الآن هي دون مواربة غير علماني".
وتابع: "هذا هو النظام الذي يفاخر علنا بتدريب أكثر من 200 ألف مقاتل من جميع أنحاء المنطقة، وهو النظام الذي يظل يقوم باستمرار بإرسال القنابل والأسلحة والذخيرة والإرهابيين إلى كل بلد تقريبا في الشرق الأوسط في سبيل زعزعة الاستقرار الطائفي".
وأردف الكاتب بالقول إن الرد الإيراني على هذه الإجراءات القانونية المشروعة تماما مثيرٌ للسخرية إن لم يكن مصحوبا أيضا بتدمير البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد.