واشنطن تؤكد التزامها بدعم حكومة المالكي وطالباني يسعى لتوسيعها

تاريخ النشر: 10 يناير 2008 - 04:09 GMT
جددت واشنطن دعمها لحكومة نوري المالكي في العراق فيما يعمل الرئيس العراقي على توسيع تمثيل بعض الطوائف فيها

جدد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية ومنسق شؤون العراق ديفيد ساترفيلد التزام بلاده بدعم العملية السياسية في العراق ودعم الحكومة العراقية.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع مساء امس ساترفيلد برئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني في منزل الاخير في بغداد حسبما اكد بيان حكومي.

وطبقا للبيان فان الجانبين ناقشا عددا من القضايا السياسية المهمة "من شأنها الدفع بالواقع السياسي العراقي".

من جانبه أكد المشهداني على ضرورة دعم الحكومة مشيرا الى ان العام الحالي يجب أن يكون عام رفع المستوى الخدماتي والاقتصادي للمواطن وعام المصالحة الوطنية بما يسهم في استقرار الوضع الامني للعراق والمنطقة.

وشدد رئيس المجلس على ضرورة حسم قضية المعتقلين في سجون القوات الامريكية بالسرعة القصوى خصوصا وان اكثر من اربع سنوات قد مرت على اعتقال بعضهم من دون تهمة مسجلة.

تجدر الاشارة الى ان نحو 25 الف سجين عراقي محتجزون حاليا في سجون القوة متعددة الجنسيات التي تشرف عليها القوات الامريكية في العراق

بالتوازي أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن رغبته في توسيع وتطوير حكومة نوري المالكي، نافياً سعيه إلى تشكيل حكومة جديدة، في وقت وجه نواب من الائتلاف العراقي الموحد انتقادات للطريقة التي يتعامل بها المالكي مع التعديل الوزاري. وميدانياً قتل أربعة جنود أميركيين وسط ارتفاع في هجمات المسلحين في ديالى.

وقال طالباني للصحافيين قبيل مغادرته السليمانية متوجهاً إلى بغداد أمس، «أنا أؤيد حكومة الأخ نوري المالكي واعتبره الرجل الصالح والمناسب لرئاسة الوزراء، وأدعو إلى توسيع وتطوير حكومته في اختيار الوزراء من الكتل البرلمانية الموافقة على البرنامج السياسي، شرط أن يكون هؤلاء الوزراء أكفاء وملتزمين ومنسجمين مع رئيس الوزراء».

ونفى ما تردد عن أنه يحمل تشكيلة وزارية جديدة، قائلاً «هذا ليس صحيحاً والخبر غير دقيق، أنا أحمل أفكاراً لتوسيع الوزارات واختيار العناصر الكفوءة من الكتل السياسية الخارجة عن الوزارة الحالية». ومن جانبه، انتقد النائب عن كتلة التضامن في الائتلاف العراقي الموحد قاسم داود، الطريقة التي يتعامل بها المالكي مع موضوع التعديل الوزاري، واصفاً إياها«بالطريقة الخاطئة وغير النموذجية».

وقال داود الذي يتم تداول اسمه كبديل محتمل للمالكي، في تصريح صحافي أمس، « إن على المالكي أن يطلع الكتل النيابية على أسماء الوزراء لتتم مناقشتها، قبل أن يتم عرضها على مجلس النواب، وان يقدم السيرة الذاتية لكل مرشح لكي يتسنى للنواب استجوابه والتصويت بالإيجاب أو السلب عليه».

وهناك تسع حقائب وزارية شاغرة، بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء، نتيجة انسحاب الكتلة الصدرية وجبهة التوافق والقائمة العراقية من الحكومة.