دعا السيناتور الروسي، فلاديمير جباروف، دمشق لطرح المسألة حول نشر المنظومة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ في أراضيها في مجلس الأمن الدولي بسرعة حال محاولة واشنطن عمل ذلك. في الوقت الذي كذبت موسكو تقارير مقربة من حزب الله ادعت استجداء واشنطن لمصالحة دمشق
صواريخ اميركية
ونقلت وكالة "نوفوستي" عن النائب الأول للجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الخارجية، فلاديمير جباروف، اليوم الأربعاء: "إنه أمر غير شرعي تماما. وليست لدى الولايات المتحدة موافقة على ذلك من جانب الأمم المتحدة. ولا يحق لها التواجد في سوريا لا سيما بناء أي منشآت عسكرية هناك".
وأضاف أنه يجب على دمشق، حال تأكد هذه المعلومات، طرح هذه المسألة في مجلس الأمن الدولي، واصفا هذه الخطط الأمريكية بأنها تعسف شامل.
وعبر عن اعتقاده أن هذه الأنباء قد تكون صحيحة حقا، لأن "الأمريكيين يعيشون وفق قواعدهم الخاصة".
موسكو: تقرير صحيفة الاخبار اللبنانية كاذب
على صعيد متصل علق نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف على تقرير نشرته جريدة "الأخبار" اللبنانية قالت فيه إن وفدا أمريكيا قد زار دمشق والتقى رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك.
وشكك بوغدانوف في صحة التقرير بالقول: "أعتقد أن تلك أخبار مفبركة"، مشيرا إلى أن موسكو لا تملك معلومات بشأن تلك الزيارة.
وبحسب الجريدة اللبنانية، فإن الوفد الأمريكي طرح في المباحثات التي جرت في يونيو الماضي شروط سحب القوات الأمريكية من أراضي سوريا، وهي خروج إيران من جنوب البلاد، وضمانات خطية بحصول الشركات الأمريكية على حصة من قطاع النفط في شرق البلاد، وتزويد الجانب السوري لواشنطن بالمعلومات عن نشاط التنظيمات الإرهابية وعناصرها المنحدرين من دول الغرب وتنقلاتهم واحتمالات عودتهم إلى أوطانهم.
كما علق بوغدانوف على ما نقلته صحيفة Yeni Safak التركية حول استعدادات البنتاغون لنشر منظومة دفاع جوي في شمال سوريا، بالقول: "لست على علم، يجب توجيه هذا السؤال إلى زملائنا الأمريكيين".