قال السفير الاميركي في العراق يوم السبت انه تم الافراج عن حوالي ثلاثة الاف سجين عراقي من سجون تديرها الولايات المتحدة في العراق بموجب خطة للمصالحة الوطنية وان السلطات الاميركية مستعدة للافراج عن مزيد من السجناء.
ويأمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو شيعي أن يضعف الافراج عن السجناء وغالبيتهم العظمى من العرب السنة التأييد للعنف المسلح بين الاقلية السنية الساخطة.
وقال زلماي خليل زاد السفير الاميركي في العراق في بيان "بينما يمضي مشروع المصالحة الذي اقترحه رئيس الوزراء المالكي قدما فاننا مستعدون للافراج عن مزيد من السجناء في المستقبل بالتشاور مع الزعماء العراقيين واتخاذ خطوات ملموسة أخرى لتسهيل المصالحة."
وتحتجز الولايات المتحدة 12 ألف سجين عراقي معظمهم محتجز دون توجيه اتهام.
وكان الافراج عن السجناء مطلبا منذ فترة طويلة لزعماء الاقلية العربية السنية التي كانت مهيمنة ابان حكم صدام حسين لكنهم يشكلون الان العمود الفقري للعنف المسلح ضد الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة.
ومد المالكي الذي كشف في الشهر الماضي عن خطة المصالحة الوطنية يده "بغصن الزيتون" للجماعات المسلحة التي تلقي سلاحها وتنضم للعملية السياسية. لكنه استبعد الحوار مع الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ومتشددي القاعدة.