صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة حول استخدام دمشق سلاحا كيميائيا، لا تلبي معايير خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.وقال لافروف في مؤتمر صحفي مع نظيرته الإيطالية إيما بونينو في موسكو السبت 15 يونيو/حزيران، إن "هذه القواعد تنطلق من أن عينات الدم وادرار والأرض والملابس لا تعتبر دليلا يعتد به إلا إذا أخذها خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وراقبوها على طول الطريق من مكان الحدث إلى المختبر".وأضاف أن "المواد التي أطلعنا عليها شركاؤنا الأمريكيون، وقبلهم الإنجليز والفرنسيون، لا تشمل ضمانات تؤكد أن العينات التي تستند إليها الاستنتاجات المطروحة، تلبي المعايير الصارمة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية. إنها لم تكن تحت المراقبة المستمرة أو لم يستطع الإنجليز والفرنسيون والأمريكيون من تأكيد ذلك".
واشنطن: الحل السياسي في خطر
قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت نقلا عن تصريحات لوزير الخارجية جون كيري قوله إن استخدام قوات الحكومة السورية أسلحة كيماوية وتدخل مقاتلي حزب الله يظهران عدم إلتزام الرئيس بشار الاسد بالمفاوضات ويهددان "بجعل التسوية السياسية بعيدة المنال."
وأصدرت الوزارة بيانا بعد أن تحدث كيري مع وزير الخارجية العراقي.
وقال البيان "أكد وزير الخارجية من جديد أن الولايات المتحدة تواصل العمل بنشاط من أجل حل سياسي بغية عقد اجتماع جنيف الثاني لكن استخدام أسلحة كيماوية وتزايد تدخل حزب الله يظهران عدم التزام النظام بالمفاوضات ويهددان بجعل التسوية السياسية بعيدة المنال