قللت وزارة الخارجية الأميركية من وقع تصريحات أدلى بها المنسق الأميركي للتحالف الدولي، بشأن استعدادات لتنفيذ هجوم بري وشيك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينفر ساكي، إن أي إجراء عسكري يتم اتخاذه في العراق لمواجهة داعش ستقوده قوات الأمن العراقية، مشيرة إلى أن هذه القوات لا تزال في مرحلة التدريب، وتحتاج إلى مزيد من العمل لتكون مستعدة للمواجهة.
ويأتي تعليق الخارجية الأميركية بعد تصريحات أدلى بها المبعوث الرئاسي الخاص لتحالف محاربة داعش الجنرال جون آلن لوكالة الأنباء الأردنية الاثنين، قال فيها إن هجوما بريا وشيكا واسعا سيبدأ قريبا ضد داعش في العراق، بإسناد من قوات التحالف التي تضم 62 دولة.
وأوضحت ساكي أن الجنرال آلن لم يقل إن الهجوم أصبح وشيكا.
وأعلن منسق التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الجنرال جون ألن الأحد 8 الشهر الجاري ، أن هجوماً برياً سيبدأ قريباً ضد تنظيم داعش الإرهابي تقوده القوات العراقية بإسناد من دول التحالف، لافتاً إلى أن قوات التحالف تجهز 12 لواءً عراقيا تدريبا وتسليحا؛ تمهيداً للحملة البرية، وفق مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الأردنية "بترا" مع ألن، فيما لم يتطرق منسق التحالف عن طبيعة الدور الأردني في الهجوم البري المرتقب.
ونقلت وكالة "بترا" عن ألن قوله إن التحالف يقوم بدعم العشائر العراقية الآن، وهناك شباب من العراق وقوات أميركية خاصة يقومون بتدريب العشائر الذين بدأوا يعملون بفاعلية ضد داعش، كما كانوا يفعلون ضد القاعدة وخاصة في الأنبار.
ورداً على سؤال قال "لدينا شريك في العراق وليس لدينا شريك في سوريا في حربنا على الإرهاب"، مبيناً أنه "سيتوجه إلى دول شرق آسيا لتوسيع التحالف الدولي الذي يضم اليوم62 دولة".
ونفى أن يكون هناك تغيير في استراتيجية التحالف وقال "استراتيجيتنا واضحة وهي قائمة على هزيمة داعش".
ونوه بدور الأردن المهم السياسي والإنساني في المنطقة، وقال "إن الأردن يحول دون تدفق المزيد من المقاتلين إلى سوريا والعراق".
وقال إن "داعش ليس دولة إسلامية، وقد يعتقد بعضهم أنهم إسلاميون، ولكننا نرفض ذلك، وهم ليسوا دولة وليسوا إسلاماً".
وتزايدت الدعوات لانهاء تنظيم داعش الذي فرض نفسه على مساحة واسعة في سورية والعراق وارتبط اسمه بجرائم قتل واعدام بعد اقدامه على حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة