اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" التي تدافع عن حقوق الانسان اسرائيل باستعمال قنابل انشطارية في قذائفها المدفعية على لبنان داعية الدولة العبرية الى ان توقف فورا استعمال مثل هذه الاسلحة.
وجاء في بيان للمنظمة ان "شهودا وناجين" على الارض في لبنان ابلغوا ان اسرائيل شنت في 19 تموز/يوليو هجوما بواسطة ذخائر انشطارية على قرية بليدة حيث قتلت امرأة في الستين من العمر وجرح 12 مدنيا بينهم سبعة اطفال.
وبالاضافة الى ذلك، استطاع محققو هيومن رايتس ووتش ان يلتقطوا صورا في 23 تموز/يوليو لمثل "هذه الذخائر الانشطارية حتى في الترسانة العسكرية الاسرائيلية لوحدة مدفعية متمركزة على الحدود مع لبنان".
وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لمنظمة هيومن رايتس ووتش في بيان ان "الذخائر الانشطارية هي اسلحة تصيب عشوائيا ولا يسمح على الاطلاق باستعمالها في المناطق الاهلة بالسكان".