قال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ السبت إن بريطانيا والولايات المتحدة رأتا أدلة على أن سوريا تستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأضاف هيغ في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنه "يوجد ما يكفي من الأدلة على أنه بحاجة لإنذار"، مشيراً إلى أن تلك الأدلة من "مصادر استخبارية" من دون تقديم المزيد من التفاصيل.
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد حذر من عواقب في حال استخدم النظام السوري السلاح الكيميائي في الأزمة التي تشهدها البلاد.
وقال هيغ "حذر رئيس الولايات المتحدة من عواقب جدية وهو يعني ذلك"، معتبراً استخدام هذا السلاح سيشكل "تغييراً كبيراً"، وأعرب عن أمله في أن تستمتع سوريا إلى الإنذارات.
ووجهت دول غربية على رأسها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة تحذيرات لسوريا من مغبة استخدام الأسلحة الكيميائية وهو ما ردّت عليه وزارة الخارجية السورية بأن هذه الأسلحة لن تستخدم "إذا وجدت" في أي ظرف كان.
إغلاق طرق دمشق
ميدانيا قال نشطاء إن القوات السورية أغلقت اليوم السبت جميع الطرق المؤدية إلى العاصمة دمشق بعدما هاجم معارضون عدة نقاط تفتيش في مناطق عدة بالمدينة.
وصرح هيثم عبد الله، وهو ناشط سوري في دمشق، بأن "نحو 13 نقطة تفتيش تابعة للجيش تعرضت لهجمات عند مداخل العاصمة دمشق، مما دفع القوات الحكومية إلى إغلاق عدة مناطق وبصفة خاصة تلك المؤدية للضواحي الشرقية والغربية والجنوبية للعاصمة".
وأضاف أن القوات الحكومة تشن حملة قمع واسعة النطاق على بعد ثمانية كيلومترات من دمشق.
ويسعى المعارضون إلى الاستيلاء على مطار المدينة وطريق رئيس يؤدي إليها في محاولة لقطع خطوط الإمدادات إلى القوات الحكومية، بحسب نشطاء.
ويقاتل كلا الطرفين بالقرب من المطار منذ أكثر من أسبوع.
وقال نشطاء إن القادة العسكريين للعديد من الألوية من الجيش السوري الحر اتفقوا على توحيد قيادتهم حيث شكلوا مجلسا عسكريا أعلى من 30 عضوا بقيادة اللواء سليم إدريس استعدادا لشن معركة حاسمة في دمشق.
وعلى صعيد آخر، يعقد الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة اجتماعا في القاهرة اليوم السبت لإجراء محادثات بشأن انتخاب رئيس وزراء وأعضاء حكومة انتقالية في المنفى.
وتمارس الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى ضغطا على الائتلاف الذي تشكل في قطر الشهر الماضي ، للتوحد والتنسيق مع القوات التي تقاتل للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.