روسيات الى دبي
قال تقرير بالروسية ان المئات من المسلمات يتوافدن على دبي من اجل اعادة غشاء البكارة الذي فقدناه في اتصال غير مشروع بالقيم الاسلامية مع الرجال قبل الزواج شرعا.
وقال ان دبي تعد احد المدن العصرية في العالم الاسلامي، لذلك فان مئات المسلمات تزور المدينة لاجراء عملية لاستعادة العذرية المفقودة. ونظرا لاهمية العذرية في العرف الاجتماعي والديني في العالم الاسلامي، فان اجراء عملية من هذا النوع تعد الفرصة الوحيدة للزواج وعدم التعرض للعار. ووفقا للتقرير فان تكلفة مثل هذه العملية الجراحية تكلف حوالي 3000 الاف دولار. وتستغرق العملية ساعة اضافة الى ساعتين لاعادة الزبونة حالتها الطبيعية. وتكلف عملية استعادة غشاء بكارة مؤقت بالنسبة للفتيات اللواتي يعتزمن الزواج في الايام القريبة القادمة ، سعرا ارخص. واشار التقرير الى ان وكالة انباء الجزيرة نقلت عن احدى الفتيات اشارتها الى انها فقدت عذريتها وتنوي الزواج. وخطيبها لايعرف بالطبع ان لعروسه علاقات سابقة مع رجال.
تمرد على المجتمع
وبرزت ظاهرة في المجتمعات الشرقية خاصة المهاجرة منها وهي تمرد بعض الفتيات على قيود المجتمع والدين فيقررن فض غشاء البكارة رمز العذرية والشرف في المجتمعات المحافظة، وأخريات يقعن تحث تاثير أنفتاح الحياة الغربية فيقررن ذات الشيء لان ذلك يجعلهن على تماس اكبر مع تلك الحياة. وفي لحظة اخرى يقررن العودة الى ذواتهن وشرقيتهن فيبحثن عمن يرقع لهن الغشاء، بعد ان تكون حياة المراهقة قد أفلت، وان مرحلة الاستقرار والزواج قد بدات، ولابد من الاستعداد الجيد لذلك، واول الاستعدادت اثبات العذرية المرقعة ولو بالخداع، وفتح صفحة جديدة في مجتمع يختصر شرف المراة بذلك الغشاء الرقيق الذي وأن وهن فهو أقوى سلاح تدافع به المراة عن شرفها ومستقبلها. ووفق ما ورد من تقارير فان القوانين الاماراتية تحضر ترقيع أو ترميم غشاء البكارة إلا إذا كان ولي الأمر على اطلاع بالأمر. وفي فرنسا أشتهر الجراح برنارد بانيال في عمليات الترقيع هذه، والكثير من زبائنه من العربيات والمسلمات. وقال برنارد: "أعرف الكثير من الجزائريات والتونسيات اللواتي يجرين هذه العمليات الجراحية، وعندما درست في جامعة عنابة في الجزائر فأن معظم الطالبات تسألنني عن كيفية إجراء عملية خياطة غشاء البكارة".
علاقات خارج اسوار الزوجية ولعل السبب الاساسي لاقبال الفتيات على هذه العمليات هو العلاقات الجنسية قبل الزواج، وهي غالبا علاقات عابرة تستمر لسنة او سنتين، ويمكن تصنفيها على انها نزوات مؤقتة ايضا، والجدير بالذكر انه حتى العوائل المسلمة في الغرب لم تعد تعبا لفقدان عذرية بناتها، طالما ان تقنية الخيط والابرة في متناول الجميع. وهكذا فان فتيات مسلمات بدأن يكسرن قاعدة العذرية قبل الزواج، ولعل في هذا تجاوزا للخط الاحمر الذي وضعه العرف الاجتماعي والديني.
مفتي مصر يحلل، واخرون يحرمون
وقد اجاز مفتي مصر علي جمعة إجراء عملية ترقيع غشاء البكارة للنساء اللاتي فقدن عذريتهن "لأي سبب كان"، قبل الإقدام على الزواج، مؤكدا أنه "أمر مباح". وأوضح المفتي المصري في حديثه للتلفزيون المصري تفاصيل الفتوى بقوله : " إذا كانت عملية ترقيع الغشاء تؤدي إلى ستر المراة، فإن الإسلام يبيح ذلك".
وأضاف مفتي مصر: "على تلك الفتاة ألا تخبر خطيبها بأنها فقدت عذريتها، كما أن الأمر ينطبق كذلك على المرأة الزانية، حيث لا يجوز لها أن تخبر زوجها بأنها ارتكبت جريمة الزنا". لكن الدكتور محمد النجيمي عضو مجمع الفقه في منظمة المؤتمر الإسلامي، يحرم أجازة الترقيع لأية فتاة فقدت عذريتها، وإن كان بمحض إرادتها. ويخلص الشيخ عزالدين الخطيب الى القول بالتحريم أيضا. لكن الدكتور محمد السماحى أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين يرفض الفتوى وفي رأيه أن الغشاء علامة على بكارة الأنثى وأنها لا تمسه حفاظاً لكيانها واحتراما لها. لكن الدكتور عزت عطية أستاذ الحديث بالأزهر يؤيد ما جاء بالفتوى قائلاً أن الدليل على براءة الرحم هو عدم الحمل أما الغشاء فقد يزول بنفسه من غير اتصال جنسي والغشاء لا يعتبر دليلاً على العفة.
يقول البعض ان مفتى مصر اجاز عملية الترقيع مهما كان السبب أي حتى لو كان السبب هو فعل الزنى و بالتالي فإنه فتح الباب بإعتقاد كثيرين و انا منهم بانتشار الفاحشة و الرزية أكثر من درئها و الحد من إنتشارها، فبعيدا عن مخافة الله فالفتاة ما يمنعها عن فعل الزنى اكثر من مخافة الله هي نظرة الناس إليها و فضح أمرها و قتلها تحت مسمى الشرف، و بالتالي فإن أجيز لها ترقيع غشاء بكارتها فلن يمنعها عن الزنى شيئ، طبعا لو فرضنا بان مخافة الله لا تمنعها، لانه بالأساس لو كانت مخافة الله تمنعها لما ارتكبت فعل الزنى.
واشار تقرير الى ان مثل هذه العمليات الجراحية لاستعادة غشاء البكارة كانت سببا في الجدل الذي اثير بين المتشددين والمعتدلين الاسلامين في دولة الامارات. فالمتشددون كما جاء في التقرير يعتبرون ان اعادة غشاء البكارة للنساء جريمة منكرة بينما يرى بها المعتدلون عملية تجميلية لايجوز منعها
النسيج الرقيق
غشاء البكارة هو غشاء يوجد لدى الفتيات العذراوات ، ويغلق الفتحة الفرجية بصورة كاملة ، وأشكال الغشاء وسماكته تختلف من عذراء لأخرى ، ونادرأ ما تولد الفتاة بدون غشاء بكارة ، وقد يتمزق بسبب مرض أو عبث أو حادث وهناك أغشية لها من الرقة والمرونة بحيث لا يتمزق بسهولة أثناء الممارسة الجنسية ، وقد يبقى سليمأ حتى مولد الطفل الأول برغم تكرار العملية الجنسية والغالب أن يتمزق هذا الغشاء مع أول اتصال جنسي كامل ، ويحدث تمزقه ألمأ خفيفأ ، وتنزف منه كمية قليلة من الدم وهذا الغشاء تولد به الأنثى فهو يتكون فى جسمها وهى لا تزال فى رحم أمها ، وينمو مع نمو الجسم كحال باقى الأعضاء
يختلف شكل غشاء البكارة أيضأ من فتاة لأخرى ، فتكون فتحته إما دائرية أو بيضاوية الشكل ، وفى أغلب الفتيات فإنه يأخذ شكلأ هلاليأ ، وهناك غشاء مشرشر أو مسنن الشكل ، وآخر به فتحتان ، و فتحات الغشاء هذه تسمح بنزول دم الحيض ، وفى بعض الأحيان تولد الفتاة وغشاؤها مسدود تمامأ مما يمنع نزرل دم الحيض وهنا لابد من التدخل الجراحى بمعرفة أخصائى لإحداث ثقب صغير لتصريف فى دم الحيض المترأكم داخل الفتاة وتزيد صلابة غشاء البكارة وعدم مرونته (قساوته) بتقدم السن ، فإذا جاوزت الفتاة الثلاثين وهى عذراء لم تمس ازدادت بكارتها صلابة ومتانة