اتهمت هيئة علماء المسلمين الاربعاء الجيش الاميركي بإعدام شاب عراقي مع والده الثلاثاء في منزلهما في حي الجامعة غرب بغداد.
وقالت الهيئة في بيان إن "قوات الاحتلال الامريكي قامت في ساعة متاخرة من الليلة الماضية (الثلاثاء) بإعدام سرمد ياسين فرحان ووالده البالغ من العمر خمسة وسبعين عاما في منزلهما في حي الجامعة غرب بغداد."
واضافت الهيئة التي تمثل السنة العرب في العراق والتي تعارض العملية السياسية إن القوة المهاجمة كانت تبحث عن الابن وعندما كانت تحاول اعتقاله بعد العثور عليه "وعند محاولة الوالد منع جنود الاحتلال من اقتياد ابنه او معرفة اسباب الاعتقال قاموا باطلاق النار عليه بكثافة فاردوه قتيلا في احدى غرف المنزل."
ومضى البيان يقول ان القوة المهاجمة قامت بعد ذلك باقتياد " ابنه البالغ من العمر خمسة واربعين عاما فقتلوه بالطريقة نفسها."
وقالت الهيئة "ان هذه الجريمة غير الاخلاقية تبين بما لا يقبل الشك الانتهاك الصارخ من هذه القوات لحقوق الانسان التي ادعت ولا تزال تدعي انها جاءت الى بلادنا من اجل تحقيقها."
وحملت الهيئة "الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة للحادثة." ولم يعلق الجيش الامريكي على الحادث.
وكانت محاكم عسكرية اميركية قد ادانت في الماضي عددا من الجنود والضباط الاميركيين نتيجة قيامهم بافعال تميزت بانتهاك صارخ لحقوق الانسان اثناء مشاركتهم مع قوات الجيش الاميركي في العراق. وحكمت هذه المحاكم على المدانيين بعقوبات بالسجن لفترات متفاوتة بينما تم تسريح عدد اخر من الخدمة العسكرية.