اكد عضو في هيئة الدفاع عن صدام حسين، التي وصل عدد افرادها مع انضمام احدى بنات الزعيم الليبي معمر القذافي الى 21 عضوا، ان الهيئة اختارت محاميا عراقيا للدفاع عن رئيس العراق السابق فيما يستعد عدد من اعضائها للسفر الى بغداد.
وقال المحامي الاردني عصام غزاوي ان "الهيئة اختارت يوم الاحد محاميا عراقيا وفقا للقانون العراقي" للمرافعة امام المحكمة الخاصة في العراق.
واضاف غزاوي "تم اختيار المحامي من بين 20 متطوعا عراقيا"، رافضا كشف هويته "حماية له وخوفا على حياته".
كذلك قال غزاوي ان "عددا من محامي هيئة الدفاع ومن المتطوعين سيذهبون للعراق في غضون ثلاثة أو اربعة ايام".
وطبقا للمحامي الاردني "سيعقد يوم الاربعاء في عمان اجتماع للمحامين والمتطوعين، وعندئذ نكون قد حصلنا على اسماء الراغبين في الذهاب للعراق".
وبعد الاجتماع بيوم او يومين، اوضح غزاوي ان المجموعة "ستسير قافلة من الباصات والسيارات، لاننا لم نجد غطاء رسميا من اي طرف، وستكون الصحافة غطاؤنا".
وسيرافق القافلة "عدد من الصحفيين الاميركيين والفرنسيين والبريطانيين والراغبين" الآخرين، طبقا لغزاوي.
ويذكر ان هيئة الدفاع، التي طعنت في شرعية المحكمة العراقية الخاصة، اتهمت الولايات المتحدة مرارا بمنعها من مقابلة موكلها، كما طالبت لكن بدون جدوى كلا من الولايات المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر بتوفير الحماية لها عند ذهاب اعضائها الى العراق.
وكان رئيس المحكمة العراقية الخاصة سالم الجلبي قد اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس هيئة الدفاع محمد الرشدان "لتسهيل مهمة" الهيئة، مشددا على ان القانون العراقي ينص على ضرورة ان يكون محامي الدفاع عراقيا.
وبدات الهيئة على الفور "اتصالاتها" لاختيار محام عراقي بدلا من ان تعين المحكمة العراقية محاميا من طرفها.
واكد المحامي غزاوي ان هيئة الدفاع التي منحت توكيلا من عائلة الرئيس العراقي السابق تضم الان 21 محاميا بعد انضمام عائشة معمر القذافي قبل ايام للجنة.
كذلك تضم الهيئة محاميا اميركيا.
في غضون ذلك، توجه رئيس الهيئة ومحاميان آخران الاثنين لليبيا للقاء عائشة القذافي، التي ابدت رغبة في ارسال عدد من المحامين الليبيين للدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع.
واكد الرشدان قبل مغادرته عمان، انهم سيناقشون مع "اعضاء اللجنة الليبيين اخر التطورات" بعد مثول صدام حسين امام المحكمة في بغداد في الاول من الشهر الحالي.
واشار غزاوي الى انه اضافة الى المحامين "الرسميين" الـ21، هناك 1500 متطوع للدفاع و400 استاذ جامعي اميركي، و200 مستشار من جنسيات مختلفة منها فرنسا ودول من اميركا اللاتينية.
ويذكر ان محاكمة صدام حسين و11 من اعوانه بدأت الخميس الماضي.
ووجه القاضي العراقي سبع تهم لصدام حسين تتعلق بجرائم ضد الانسانية، فيما رفض الرئيس العراقي السابق الاعتراف بشرعية المحكمة.
كذلك، طعنت هيئة الدفاع عن صدام حسين بشرعية المحكمة والسلطة القضائية، كما اتهمت الحكومة العراقية بمنعها من الدفاع عن الرئيس العراقي السابق.
واضافة الى صدام حسين، وكلت عائلة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز الهيئة ذاتها بالدفاع عنه.
ووقع التوكيل فيوليت زوجة طارق عزيز وابناه زياد وصدام وابنتاه زينب وميساء.—(البوابة)—(مصادر متعددة)