هولندا مصممة على سحب قواتها والمانيا تقدم مزيدا من الدعم للعراق

تاريخ النشر: 21 ديسمبر 2004 - 11:42 GMT

اصرت هولندا على الانسحاب من العراق برغم الضغوط الاميركية فيما قدمت المانيا للعراق مزيدا من المعدات العسكرية.
وذكرت وكالة الانباء الهولندية (ايه.ان.بي.) الثلاثاء أن هولندا مصرة على خطتها لسحب قواتها البالغ قوامها 1350 جنديا من العراق في اذار/مارس المقبل على الرغم من الضغوط التي تتعرض لها من جانب الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان لتمديد مهمتها.
وأبلغ وزير الدفاع هنك كامب البرلمان الهولندي أن الحكومات البريطانية واليابانية والعراقية والاميركية ترغب كلها في بقاء القوات الهولندية لكنه اتفق ووزير الخارجية برنارد بوت على عودة القوات وفق الاطار الذي رسمته الحكومة.
ونقلت الوكالة عن كامب قوله "بعد منتصف مارس لن يكون الموقف مسؤوليتنا. زميلي بوت وأنا قلنا ذلك منذ البداية. ومن ثم انتهت مهمتنا."
وقال بوت ان الحكومة الهولندية لن تدرس التقدم بطلب للبرلمان لتمديد المهمة الا اذا تأجلت الانتخابات العراقية المقرر اجراؤها في 30 كانون الثاني/يناير رغم معارضته لتلك الخطوة.
ونقلت الوكالة عن بوت قوله للبرلمان "سيكون ذلك مكافأة للارهابيين ومنفذي التفجيرات الانتحارية."
وكانت الحكومة الهولندية قد قررت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اعادة أغلب قواتها من العراق في اذار/مارس مع إبقاء عدد قليل من الجنود على الارض للمساهمة في مهمة تدريبية لحلف شمال الاطلسي.
وتتمركز الفرقة الهولندية تحت قيادة بريطانية في محافظة المثنى بجنوب العراق منذ اب/أغسطس 2003.

وقتل جنديان هولنديان في ذلك الجزء من البلاد الذي يتمتع بهدوء نسبي وحيث يوجد لليابان أيضا 550 جنديا متمركزين لتنفيذ مهام انسانية.
وأدى الوجود العسكري الهولندي في العراق وهي قضية تسببت في انقسام الرأي العام الى تهديدات عدة من جماعات اسلامية لكن الحكومة قالت في أعقاب سحب الحكومة الاسبانية قواتها اثر تفجيرات قطارات مدريد انها لن تخضع لمثل تلك الضغوط.

المانيا تقدم مزيدا من المساعدات العسكرية

الى ذلك، قدمت المانيا للعراق مزيدا من المعدات العسكرية والتدريب للمساعدة في تحسين العلاقات بين البلدين.
وقال بيان لوزارة الدفاع العراقية الثلاثاء ان المساعدات تشمل عربات مدرعة مستعملة ومستشفى ميدانيا وسيارات اسعاف.
وتعمل برلين التي عارضت الغزو الاميركي في العام الماضي على تحسين العلاقات مع الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة التي تولت السلطة في العراق بعد صدام حسين.

وكان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي قد وصف الدول الاوروبية التي اعترضت على الحرب "بالمتفرجين".
وقال مسؤول الماني ان نائب وزير الدفاع الالماني بيتر ايكنبووم ونظيره العراقي بروسكا شاويش اتفقا في الاسبوع الماضي على قبول ضباط عراقيين في الكلية الحربية الالمانية في هامبورج.
وقال ان المانيا عرضت ايضا تدريب عراقيين على إبطال مفعول القنابل وانه تجري دراسة هذا العرض.

(البوابة)(مصادر متعددة)