هولندا تعيد قواتها من العراق متحدية الضغوط الاميركية

تاريخ النشر: 14 مارس 2005 - 10:46 GMT
البوابة
البوابة

عادت فرقة عسكرية هولندية مكونة من 160 جنديا الى هولندا الاثنين في تحد لضغوط من جانب الولايات المتحدة وحلفاء اخرين.

وكانت هولندا من كبار المؤيدين للغزو الاميركي للعراق وأبقت على قواتها هناك وأصرت على عدم التراجع أمام تهديدات الاسلاميين عندما سحبت أسبانيا قواتها في أعقاب تفجيرات قطارات مدريد في اذار/مارس 2004.

لكن حكومة يمين الوسط التي تواجه ضغوطا من جانب المعارضة من أجل الانسحاب وانقساما في الرأي العام قررت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي سحب قواتها عند انتهاء مهمتها في اذار/مارس رغم الضغوط الاميركية والبريطانية للبقاء.

كما يخطط أعضاء اخرون في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق للانسحاب. وقالت أوكرانيا في وقت سابق الشهر الجاري انها ستبدأ في سحب قواتها البالغ قوامها 1600 جندي من العراق في اذار/مارس وستكمل انسحابها بحلول 15 تشرين الاول/اكتوبر.

وعاد نحو 400 من فرقة عسكرية هولندية بلغ أكبر عدد لأفرادها 1350 شخصا بالفعل الى هولندا في مجموعات صغيرة غير أن الجنود الذين وصلوا الى قاعدة ايندهوفن الجوية في جنوب هولندا يوم الاثنين والبالغ عددهم 160 هم أول العائدين منذ تسليم قيادة محافظة المثنى الجنوبية الى القوات البريطانية الاسبوع الماضي.

وسيغادر الجنود الهولنديون الباقون وعددهم 800 العراق في منتصف نيسان/أبريل المقبل.

وقال هنك كامب وزير الدفاع "لقد بينتم الفرق لسكان العراق... الفرق بين الظلم والعدل وبين الحرب والسلام وبين الماضي والمستقبل."

وقتل جنديان هولنديان في جنوب العراق الذي يتمتع بهدوء نسبي وحيث توجد أيضا فرقة يابانية مؤلفة من 550 جنديا يقومون بمهام انسانية.

(البوابة)(مصادر متعددة)