هولاند يخشى عودة القمع الى تركيا بعد فشل الانقلاب وكيري يحث على احترام سيادة القانون

تاريخ النشر: 17 يوليو 2016 - 04:36 GMT
تركي خلال ساعات الانقلاب العصيبة
تركي خلال ساعات الانقلاب العصيبة

قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، السبت، إنه يتوقع أن تعود تركيا إلى فترة القمع في أعقاب الانقلاب الفاشل الذي نفذته بعض العناصر بالجيش هناك.

وسحقت القوات الموالية للحكومة التركية على الأرجح بقايا محاولة الانقلاب العسكري الذي تداعى بعد أن استجابت الحشود لنداء الرئيس التركي طيب إردوغان بالنزول إلى الشوارع.

وقال هولاند، بعد زيارة مركز إدارة الأزمات بوزارة الخارجية الفرنسية، “سنرى ما الذي سيكون عليه الوضع في تركيا. إذا استعاد رئيسها السيطرة التامة على زمام الأمور، وأعتقد أن هذا هو الحال، فسوف نشهد فترة من الهدوء الكبير، ولكن سيكون هناك على الأرجح قمع″.

وأضاف “أتصور أنه سيكون لزاماً على عدد معين من العسكريين أن يردوا على تساؤلات حول ما فعلوه وما لم يفعلوه”.

كان وزير الخارجية جان مارك أيرو قال في وقت سابق إنه يأمل في أن تصمد الديمقراطية في تركيا بعد محاولة الانقلاب.

وأضاف في بيان “أظهر الشعب التركي نضجا وشجاعة كبيرين بدفاعه عن مؤسساته”.

وقال البيان “تأمل فرنسا أن يعود الهدوء بسرعة. وتأمل أن تخرج الديمقراطية التركية معززة من هذا الاختبار، وأن يتم احترام الحريات الأساسية بشكل كامل”.

كيري لوزير الخارجية التركي: الادعاءات بتورط واشنطن في محاولة الإنقلاب كاذبة وتضر بالعلاقات

وأبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، السبت، أن الادعاءات بتورط واشنطن في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا تضر العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان إن كيري حث تركيا على ضبط النفس واحترام سيادة القانون خلال تحقيقاتها في هذه المؤامرة.

وأضاف ان الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم المساعدة للسلطات التركية التي تباشر هذا التحقيق، ولكن التلميحات أو الادعاءات العلنية عن أي دور للولايات المتحدة في محاولة الانقلاب الفاشلة كاذبة تماما وتضر بالعلاقات الثنائية بيننا.

وأفادت مصادر ديبلوماسية تركية لوكالة "الأناضول" أن جاويش أوغلو وكيري تناولا مسألة الإجراءات القانونية لتسليم فتح الله غولن إلى تركيا، والعوائق أمام تلك الاجراءات.