دعا رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية المجلس التشريعي الاربعاء لبحث إمكانية حل السلطة بعد اعتقال إسرائيل رئيس المجلس عزيز دويك، فيما استشهد فلسطينيان في غارة اسرائيلية دمرت منزلا في مخيم جنين في الضفة الغربية.
وقال هنية في كلمة له أمام جلسة عقدها المجلس التشريعي في مقريه برام الله وغزة إن اعتقال الدويك الذي يعتبر الرجل الثاني على مستوى المؤسسة الحاكمة بعد الرئيس محمود عباس "يحمل مضامين كبيرة..ويجب ألا نمر عليها بمواقف سطحية".
وكانت إسرائيل قد اعتقلت ثمانية وزراء وأكثر من عشرين نائبا محسوبين على قائمة "التغيير والاصلاح" التابعة لحركة حماس في أعقاب عملية "الوهم المتبدد" التي نفذتها ثلاثة فصائل فلسطينية من بينها الجناح العسكري لحماس في 25 حزيران/يونيو الماضي والتي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين واختطاف ثالث.
وطالت حملة الاعتقالات رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في الخامس من الشهر الجاري.
شهيدان في جنين
وفي وقت سابق الاربعاء، استشهد فلسطينيان في غارة جوية اسرائيلية دمرت منزلا في مخيم جنين في الضفة الغربية.
وقال مسؤول أمني فلسطيني ان مروحية اسرائيلية اطلقت صاروخين على الاقل على منزل في مخيم جنين في الضفة الغربية الاربعاء ما ادى الى استشهاد فلسطينيين اثنين على الاقل وتدمير المنزل.واشار المسؤول الامني الى ان الشهيدين ينتميان الى حركة الجهاد الاسلامي.
من جهة اخرى، ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الجيش الاسرائيلي شن قصفا مدفعيا مكثفا صباح الاربعاء على منطقة الفخاري جنوب شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.
ونقلت عن شهود قولهم ان أكثر من عشر قذائف، سقطت على البلدة التي تتعرض لاعتداءات مستمرة منذ بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عملية "أمطار الصيف" على القطاع في نهاية حزيران/يونيو الماضي.
الى ذلك، أكدت الناطقة باسم المراقبين الأوروبيين على معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، بأن الجانب الإسرائيلي أبلغهم الساعة الثالثة صباحاً بعدم إمكانية ذهابهم إلى المعبر لأداء مهامهم، بسبب وجود قنبلة على الطريق المؤدية إلى المعبر.
وأكدت الناطقة في تصريح صحفي، بثته وكالة أنباء رامتان، أن اجتماعاً يجري الآن بين الطرفين الأوروبي والإسرائيلي لفتح المعبر.
وكانت جهات أمنية فلسطينية، وبعثة المراقبين الأوروبيين، أكدت الليلة الماضية فتح معبر رفح (العودة) أمام حركة المسافرين وباتجاه واحد ليوم الأربعاء.