هنية يتهم الموساد بالتورط بقضية الظرف المشبوه المرسل لمقره برام الله

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2006 - 01:46 GMT

اتهم رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية المخابرات الاسرائيلية بالتورط في قضية الظرف المشبوه الذي وصل إلى مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله مؤكدا أنه "عملية استهداف لرأس السلطة التنفيذية الفلسطينية".

وقال هنية خلال جلسة الحكومة الفلسطينية " فوجئنا بحادث اجرامي وعمل خطير يستهدف رأس السلطة التنفيذية من خلال الظرف المسموم في مجلس الوزراء في مدينة رام الله مما أدى الى إصابة سبعة من رجال الأمن منهم واحد في حالة إغماء كامل".

واكد هنية "ان المظروف البريدي وصل من مدينة تل أبيب الاسرائيلية وكان الهدف منه إيصاله إلى مدينة غزة حيث احتوى على غازات سامة" مشددا على أنه يهدف الى "المس بالوزراء في الضفة الغربية وغزة".

واوضح ان هذه "ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الحكومة الفلسطينية للتهديد مشيرا إلى وصول تهديدات متكررة في الفترة الأخيرة للوزراء وأعضاء الحكومة".

كما اعتبر ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء ان الظرف يتضمن استهدافا اسرائيليا لهنية وله.

وقال الشاعر انه سيتم فتح تحقيق حول الموضوع.

من جهته قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد ان "الحكومة الفلسطينية تستنكر الحادث الاجرامي الخطير".

واضاف حمد "قد ارسل الطرد باسم رئيس الوزراء اسماعيل هنية ولدى فتح الطرد انبعثت منه غازات سامة تسببت في اصابة العديد من الموظفين في المقر باصابات مختلفة بعضهم لازال في حالة الاغماء الكامل خاصة عنصر الامن الذي تعامل مع الطرد، وقد نقل المصابون الى مستشفى رام الله لتلقي العلاج وقد باشرت وزارة الداخلية الفلسطينية التحقيق في هذا العمل الخطير".

واوضح حمد "اننا نعتبر مثل هذا العمل الاجرامي محاولة متعمدة للمس برئيس الوزراء واستهدافه بشكل مقصود وكون هذا الطرد جاء من تل أبيب بحسب العنوان المسجل عليه، فإننا لا نستبعد ان تكون المخابرات الاسرائيلية وراء هذا العمل الاجرامي المدبر، وقد سبق لحكومة الاحتلال أن هددت رئيس الوزراء وبعض وزراء الحكومة بالاغتيال" .
وكانت مصادر حكومية وطبية افادت في وقت سابق ان خمسة موظفين في الحكومة الفلسطينية ادخلوا الى المستشفى الاثنين بعدما تنشقوا مادة مشبوهة كانت في رسالة وصلت الى مقر رئاسة الوزراء في رام الله في الضفة الغربية.