هنية يأمل صمود هدنة حماس وفتح وبلير يلتقي عباس برام الله

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2006 - 10:12 GMT

اعرب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية عن امله في صمود اتفاق الهدنة الذي تم التوصل اليه بين فتح وحماس بعد مواجهات دامية في غزة، فيما التقى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الرئيس محمود عباس في رام الله في اطار مساعيه لتحريك جهود السلام.

واعرب هنية في تصريح للصحافيين عن "الامل في ان يصمد الاتفاق الذي تم التوصل اليه الليلة بين كافة الفصائل الفلسطينية على الارض".

واكد هنية ان الحكومة الفلسطينية "ستقف الى جانب اي اتفاق من شأنه ان يحقن الدم الفلسطيني ويوقف مظاهر التوتر على الساحة الفلسطينية".

من جهته قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي انه "انطلاقا من المصلحة الوطنية العليا وحرصا على صون الدم الفلسطيني والتزاما بوحدة شعبنا فاننا في حركة حماس نؤكد التزامنا التام بما جاء بالاتفاق المعلن من لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية".

واضاف برهوم "نثمن كل المواقف الوطنية المسؤولة التي ساهمت في رأب الصدع وتوطيد اواصر اللحمة الوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني".

وخيم توتر حذر صباح الاثنين في غزة بالرغم من بعض الاشتباكات بعدما توصلت حركتا فتح وحماس مساء الاحد الى اتفاق لوقف اطلاق النار بعد يوم من اعمال العنف.

وتم تقليص انتشار العناصر المسلحة من الطرفين بشكل كبير في شوارع غزة فيما ابقى الحرس الرئاسي التابع للرئيس محمود عباس على حواجز عند المحاور المؤدية الى مكاتب الرئاسة.

وجرى صباحا تبادل اطلاق نار بين ناشطين من فتح وحماس في حي الرمال بدون ان يسفر الامر عن سقوط ضحايا غير ان اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه الاحد بين الطرفين لا يزال مستمرا بصورة اجمالية بالرغم من بعض الاحداث.

واندلعت المواجهات التي اوقعت ثلاثة قتلى وثلاثين جريحا الاحد بعد سقوط قتيل مساء السبت اثر قرار عباس الدعوة الى انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة وقد رفضت حماس هذه الانتخابات معتبرة انها "مخالفة للدستور".

وتشهد الاراضي الفلسطينية ازمة مالية وسياسية خانقة وغير مسبوقة بسبب مقاطعة الغرب الحكومة التي شكلتها حركة حماس في اذار/مارس بعد فوزها على فتح في الانتخابات التشريعية.

وقالت تقارير أن حركتي فتح وحماس وافقتا على استئناف الحوار بينهما من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية وذلك استجابة إلى دعوة يمنية.

بلير وعباس

في هذه الاثناء، وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى رام الله حيث التقى الرئيس محمود عباس في اطار مساعيه لتحريك جهود السلام.

ويناقش بلير خلال محادثاته مع عباس سبل توسيع برنامج اوروبي لمساعدة الفلسطينيين يتفادي حكومة حماس.

ويولي بلير الذي وصل الى اسرائيل الاحد، اهمية كبيرة لاستئناف جهود احلال السلام في الشرق الاوسط قبل ان يترك منصبه العام المقبل

وكان بلير دعا خلال زيارة إلى القاهرة الأسرة الدولية إلى مساندة عباس غداة دعوته إلى انتخابات مبكرة.

وتشكل إسرائيل والأراضي الفلسطينية آخر محطة من جولة يقوم بها بلير في الشرق الأوسط بهدف تحريك عملية السلام وبحث الأزمة العراقية وقد زار خلالها حتى الآن تركيا ومصر والعراق.

(البوابة)(مصادر متعددة)