هنية: نحن ندعم تهدئة مع اسرائيل
اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية بعد لقائه مع الرئيس محمود عباس في غزة الاربعاء ان الكرة في الملعب الاسرائيلي بالنسبة للتهدئة مشددا على تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة.
وقال هنية قبل لقائه مع الوفد الامني المصري برئاسة اللواء برهان حماد المسؤول في المخابرات العامة المصرية في مقر رئاسة الوزراء بغزة ان لقاءه مع الرئيس عباس "تناول العديد من القضايا في مقدمتها العدوان الشامل الذي يتعرض له شعبنا الفلسطيني والحوارات التي تجري مع الفصائل الفلسطينية لكبح جماح العدوان اضافة الى الاوضاع الداخلية".
وفي رده على سؤال حول التهديدات الاسرائيلية باستهدافه شخصيا قال هنية "التهديدات ليست جديدة لكنها تعبر عن المازق الامني والسياسي والاخلاقي الذي يعيشه الاحتلال الاسرائيلي".
واكد ان حكومته "مع تهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة بحيث يعيش الشعب الفلسطيني في امان كامل من العدوان الذي يتعرض له سواء في الضفة وقطاع غزة والكرة في الملعب الاسرائيلي".
واضاف هنية انه بحث مع عباس ايضا مسالة "تنفيذ الخطة الامنية" وتابع "اعتقد انني ساكون بصدد بعض القرارات المتعلقة ببعض المستويات والقيادات الامنية في الساحة الفلسطينية خلال الساعات القادمة".
ويبحث هنية مع الوفد الامني المصري خصوصا الوضع الداخلي في ظل اتفاق التهدئة بين حركتي فتح وحماس بعد الاحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة الى جانب موضوع التهدئة مع اسرائيل في ظل استمرار الغارات الجوية على قطاع غزة وفق مصدر في مكتب هنية.
من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء اليوم، أنه بصدد اتخاذ بعض القرارات على مستوى القيادات الأمنية العليا خلال الساعات القادمة، موضحاً أن لقاءه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس تناول العدوان الشامل على قطاع غزة والأوضاع الداخلية بالإضافة إلى موضوع تنفيذ الخطة الأمنية التي أقرها مجلس الوزراء الفلسطيني.
مشعل ضد
وفيما يبدو أنه رد على تصريحات عباس التي انتقد فيها استمرار إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل، قال مشعل إنه في ظروف الاحتلال فإن "الناس لا تسأل ما إذا كانت وسائل المقاومة تؤذي العدو. فهم في هذه الحالة يدافعون عن أنفسهم بالوسائل المتاحة لديهم".
وأضاف مشعل -في مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية- أن "المقاومة المسلحة ستساعد الفلسطينيين في التخلص من الاحتلال" الإسرائيلي، متسائلا "ما الذي دفع (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق) أرييل شارون إلى الانسحاب من غزة وإيهود باراك إلى مغادرة لبنان في العام 2000؟".
وحذر مشعل الأسرة الدولية من محاولة إضعاف حماس، وقال إن "الوقت في مصلحة الشعب الفلسطيني. نحن على حق وقضيتنا عادلة".
وكان الرئيس الفلسطيني قال في مقابلة مع فضائية الجزيرة القطرية إن وقف إطلاق الصواريخ يمكن أن يشكل أرضية تصب في صالح الفلسطينيين، ووصف إطلاقها بأنه لن يؤدي إلى أي فائدة تذكر.
واعتبر عباس أن التهدئة مع إسرائيل بدأت من جانب واحد هو الجانب الفلسطيني، ثم بعد ذلك تم التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل على أن تكون التهدئة شاملة.