قال رئيس حكومة حركة حماس المقالة في غزة إسماعيل هنية الخميس إن حماس لن تنجر إلى معارك جانبية مع مصر أو أي دولة عربية أخرى.
وأضاف هنية، خلال جلسة لكتلة حماس البرلمانية في غزة تضامنا مع المسجد الأقصى، “أننا نقود شعبنا نحو القدس ومقاومة المحتل ومحاربة العدو الصهيوني ولا نقود شعبنا لا للمحاربة مصر ولا استعداء أي دولة عربية”.
واعتبر أن غزة “تتعرض لحملة ظالمة لمحاولة جر المقاومة الفلسطينية فيها إلى معارك جانبية بعيدا عن المعركة الأساسية والعدو المركزي لشعبنا وقضيتنا متمثلا بالاحتلال الإسرائيلي”.
وتابع هنية قائلا: “ليس لنا وجهة أخرى في المعارك والعدو الصهيوني هو العدو المركزي وذلك رغم الحملات الصعبة والمؤلمة التي نتعرض لها لكننا لن نفقد الرؤية وسنظل في معركتنا الأساس″.
وأكد هنية إجراء حكومته مشاورات مع فصائل فلسطينية “لبحث تشكيل قيادة واحدة وجامعة على قضية الشعب الفلسطيني وثوابته أو برنامج وطني يحمي الثوابت والحقوق ويشكل الإطار الجامع لشعبنا”.
وشدد هنية على أن غزة التي تسيطر عليها حماس منذ منتصف العام 2007 “لن تنكسر وهي عصية عن الكسر رغم كل ما يحيط بها والظروف الصعبة التي تواجهها”.
ودعت حكومة حماس السلطات المصرية إلى التراجع عن إقامة منطقة عازلة مع حدود القطاع.
وقال الناطق باسم الحكومة المقالة إيهاب الغصين، لوكالة الأنباء الألمانية، إن “المناطق العازلة لا تكون بين الأخوة وحدود الدول الشقيقة”.
واعتبر الغصين أن الخطوة المصرية “غير مبررة ولا علاقة لها بتأمين الحدود”، مشددا على أن قطاع غزة “يمثل خط الدفاع الأول عن مصر ولا يأتي منه إلا الخير”.
وأعرب الغصين عن أمله في “أن لا يكرس الحديث عن منطقة عازلة مع غزة الحصار على القطاع، داعيا إلى إقامة منطقة تجارية حرة لوقف معاناة سكان غزة”.
في غضون ذلك، حذرت سلطة الطاقة في الحكومة المقالة الخميس، من توقف عمل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة خلال أيام بسبب شح إمدادات الوقود.
وقالت سلطة الطاقة في بيان إنها تعاني نقصا حادا في كميات الوقود اللازم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في غزة وفي حال استمر هذا النقص الحاد فإن المحطة معرضة للتوقف كليا خلال أيام.
وحذر البيان مما وصفه بـ”كارثة إنسانية كبيرة ستنشأ في قطاع غزة في حال توقف محطة توليد الكهرباء تشمل جميع المناحي الخدماتية والإنسانية في ظل عجز الكهرباء الذي يعاني منه أصلاً القطاع″.
وينفذ الأمن المصري حملة ضد الأنفاق المنتشرة بالمئات على الشريط الحدودي مع قطاع غزة الذي يعتمد على نحو 40 في المئة من احتياجاته خصوصا الوقود ومواد البناء وفق ما أعلنت حكومة حماس أخيرا.
وبدأت الحملة بعد احتجاجات 30 يونيو التي شهدتها مصر وأدت إلى عزل الرئيس محمد مرسي الذي اتهمته مصر بالتخابر لصالح حماس