هنية لايعارض اجراء مفاوضات بين الرئيس أبو مازن واسرائيل

تاريخ النشر: 30 أبريل 2006 - 05:13 GMT

قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الأحد إن الخوض في مسار المفاوضات مع إسرائيل سيكون مرهقا في حال لم تقر الدولة العبرية بالحقوق الفلسطينية معربا في الوقت ذاته عن عدم معارضته للتفاوض بين رئيس السلطة محمود عباس وإسرائيل. وطالب مسؤولون أردنيون ومصريون عباس بالشروع في التفاوض مع إسرائيل في ختام القمة الثنائية بين الملك عبد الله والرئيس حسني مبارك أمس السبت.

وقال هنية في هذا الاطار "إن الرئيس أبو مازن من موقعة كرئيس للسلطة للسلطة الفلسطينية وكرئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فإنه يستطيع أن يتحرك في كل الساحات ويستطيع ان يتفاوض مع أي طرف بما فيه اسرائيل". غير أن هنية أعرب عن معارضة حكومته للاستمرار في ذات النهج السابق في التفاوض مع إسرائيل بدون وجود أي التزامات إسرائيلية.

وخلال مؤتمر صحفي عقب تفقده لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية في مدينة غزة اليوم الاحد قال هنية "إذا لم يقر الاحتلال الإسرائيلي بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وهي إقامة الدولة والفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين والافراج عن الإسرى فإن تكرار المفاوضات سيكون شيئا مرهقا للشعب الفلسطيني".

وأبقى رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة التي شكلتها حركة حماس وهي الأكثر معارضة لنهج التفاوض الباب مفتوحا أمام فرص أي تغيير في المواقف السياسية. وقال "إن الحكومة الفلسطينية اذا ما عرض عليها اي شيء من اي طرف ستدرسه بعناية وبعمق على قاعدة مصلحة شعبنا وحقوق شعبنا الثابتة". وشدد هنية على أن الحوار بين الحكومة والرئاسة الفلسطينية متواصل مؤكدا على أن أي حوار وطني فلسطيني داخلي لن يكون أمرا جديدا وأعرب في الوقت ذاته عن أمله في أن يكون الحوار الفلسطيني القادم مثمرا وبناء ويحقق مصلحة الشعب الفلسطيني .

وكانت حماس قد أعلنت اليوم أن موعد الحوار الوطني الشامل الذي دعت اليه والذي كان مقررا بعد غد الثلاثاء قد تم تأجيله رسميا إلى منتصف الشهر القادم. وقال عدنان عصفور الناطق باسم حركة حماس في الضفة الغربية "إن الحوار وموعده تم تأجيله للتفاهم بشأن جدول الاعمال واللجنة التحضيرية والاجندة والمدعوين للمشاركة". وأكد عصفور أن التأجيل هدف إلى محاولة التحضير الجيد بغية نجاح الحوار