هنية الى الاردن وحماس تنتقد سياسة عباس واسرائيل تعتقل ناشطا بارزا في الضفة

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2006 - 08:10 GMT
اعلن مصدر في حماس ان رئيس الوزراء اسماعيل هنية سيزور الاردن لبحث الخلاف مع فتح فيما انتقد الحركة سياسة الرئيس محمود عباس واعتبرتها فاشلة واعتقلت قوات الاحتلال ناشطا بارزا في الضفة

هنية الى عمان

قال مسؤول من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الاثنين إن الاردن سيستضيف محادثات بين اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة فتح بعد تصاعد أعمال العنف بين الفصائل الفلسطينية.

واضاف غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أن هنية قبل دعوة من العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لاجراء محادثات في العاصمة عمان.

ولم يتسن الوصول الى متحدث باسم عباس للتعليق.

وتصاعدت التوترات بين حركة حماس الحاكمة وفتح التي كانت تهيمن على السلطة الفلسطينية من قبل بعد ان دعا عباس هذا الشهر الى اجراء انتخابات مبكرة وهو الاجراء الذي قالت حماس انه يصل الى درجة القيام بانقلاب. وكانت حماس فازت في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في يناير كانون الثاني الماضي.

وقال حمد "ان رئيس الوزراء الاردني قدم الى رئيس الوزراء هنية دعوة رسمية من جلالة الملك عبد الله لزيارة الاردن للتباحث في التطورات الاخيرة والاجتماع بالرئيس ابو مازن (عباس) لمناقشة التطورات الاخيرة والقضايا ذات الخلاف." واضاف ان هنية رحب بالدعوة "وجاري الترتيبات لتحديد الموعد

اعتقال ناشط في الضفة

قال المصدر وشهود عيان ان القوات الاسرائيلية اغارت على بلدة قباطية قرب جنين في الضفة الغربية واعتقلت تسعة فلسطينيين من بينهم ياسر نزال قائد لجان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية.

واضافوا ان من بين المعتقلين ايضا اثنين من نشطاء الجهاد الاسلامي.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل عدة فلسطينيين يشتبه في أنهم من النشطاء ومن بينهم نزال. وقال أبو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية في غزة إن ألف قائد سيحلون محل نزال وإن المقاومة ستستمر. وأضاف أنه يقول "للعدو الصهيوني" إن رسالته وصلت وعليه الآن أن ينتظر الرد.

حماس تنتقد سياسة ابو مازن

من جهته اعتبر مشير المصري أمين سر كتلة 'التغيير والإصلاح' في المجلس التشريعي ، السياسة التي ينتهجها الرئيس محمود عباس مع الإسرائيليين، سياسة فاشلة وتعيد القضية الفلسطينية إلى الوراء.

وقال المصري: 'إن الوعود التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت لعباس، خلال اللقاء الذي جمعهما بمدينة القدس المحتلة مساء السبت، هي 'سياسة إعلامية، ومخطط شكلي دون أن يترجم على أرض الواقع'.

وأضاف المصري: 'إن تاريخ اللقاءات حافل بالفشل للفلسطينيين، وحمل الأوهام والأحلام، حتى الحديث عن الأسرى، فإن التجربة تقول إن العدو الإسرائيلي عندما كان يبدي حسن نوايا، كما يصفها البعض، فكان يفرج عن أسرى شارفت محكومياتهم على الانتهاء'. على حد قوله.

وتابع المصري : 'لكن أمام المقاومة، وثبات حركة حماس، أولمرت نفسه أعلن عن استعداده للإفراج عن أسرى من أصحاب المحكوميات العالية، وهذه تمثل سابقة تاريخية لم تأتي بالتفاوض والتنسيق الأمني واللقاءات المحمومة، لكنها جاءت بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل المقاومة والصمود واستراتيجية الخطف'، في إشارة إلى عملية الوهم المتبدد التي تم فيها اسر جندي اسرائيلي.

وفي رده على وعود أولمرت لعباس، في ظل الحديث عن موافقة وزير الحرب الاسرائيلي على تفكيك عدد من الحواجز من أصل 400 أقامها الاحتلال؛ أجاب المصري: 'هذا يدل على الاستخفاف بهذا اللقاء ومدى النظرة للجانب الفلسطيني من قبل العدو الصهيوني'، متسائلاً: 'ما الذي قدمه عباس للشعب بإزالة بعض الحواجز؟ في حين أن المقاومة قدمت في قطاع غزة فك كل المستعمرات'.

واعتبر النائب الفلسطيني أن الحديث عن الإفراج عن 30 أسير، بأنها 'خطوة إعلامية وشكلية، وليس أكثر من ذلك'، مشددة على أن المقاومة 'ستفرج إن شاء الله عن مئات الأسرى، ويجب أن يدرك عباس بأن هذه السياسة فاشلة وتعيد القضية الفلسطينية إلى الوراء'.

وشدد على أن محمود عباس 'ليس له علاقة من قريب أو من بعيد بقضية الجندي الأسير جلعاد شاليط، ولا يملك الحديث في هذا الموضوع'، منوهاً إلى أنه مرتبط فقط بالأجنحة العسكرية التي تقف وراء أسر هذا الجندي.

ولفت المصري الانتباه إلى وجود قنوات تجري في اتجاه إبرام صفقة تبادل أسرى، 'والعدو الصهيوني، بعد أن استنفذ كل خياراته، أقر بمبدأ التفاوض على قاعدة تبادل الأسرى، وأقر أولمرت خاضعاً بأنه على استعداد بالإفراج عن أسرى من أصحاب المحكوميات العالية وهذه سابقة تاريخية'.