هنية: العرب طلبوا تأخير الحوار الفلسطيني للاستكشاف

تاريخ النشر: 15 يونيو 2008 - 11:37 GMT
كشف اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة عن طلب عربي بتأخير الحوار الفلسطينيي بهدف استكشاف الآليات والصيغ التي تضمن نجاح الحوار المنشود، وقال أن حركة حماس "ستفاجئ الجميع عند إطلاق الحوار".

واضاف هنية خلال لقاء مع عدد من مراسلي الصحف المحلية والعربية في مدينة غزة "إن حركة الاتصال مع الأوروبيين اتسعت خلال الأشهر الأخيرة، وأن دولا عديدة تواصلت مع الحكومة وحركة حماس".

وكشف أنه وجه رسالة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لمطالبته باضطلاع الاتحاد الأوروبي الذي تتولى فرنسا رئاسته في المرحلة المقبلة بدور أكبر على صعيد القضية الفلسطينية، مبيناً أنه تلقى ردودا شفوية على الرسالة، مضيفاً أن "المنطقة ستكون أفضل بدون إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش".

وأعتبر هنية "أن الأوروبيين اقتنعوا تمام الاقتناع بأن لا شيء إيجابي يمكن أن يحصل دون حركة حماس، وأن لا استقرار في المنطقة دون استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه".

وشدد هنية على ضرورة الرعاية العربية لأي مصالحة فلسطينية، قائلا :" المملكة العربية السعودية بالتأكيد من الدول العربية المؤثرة والوازنة التي نتطلع أن يكون لها دور في المصالحة الفلسطينية".

وقال:" أمل أن ينطلق حوار قبل نهاية الشهر، لكن حتى الآن لم نتلق أي دعوة رسمية بهذا الخصوص"، مشيراً إلى حرص حماس والحكومة على التوصل إلى وفاق وطني قبيل انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس في الخامس من كانون ثان/يناير المقبل.

وأكد هنية على ضرورة أن يتناول الحوار الوطني المرتقب كافة الملفات، وأن يتم الاتفاق على كل التفاصيل قبل الوصول إلى توافق، وتابع بالقول أن الأمن هو الذي فجر الأوضاع في الساحة الفلسطينية، ويجب أن يحظى برعاية واهتمام، وأن توضع الاسس لإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، وكذلك أي اتفاقات مطلوب لها ضمانة مباشرة ، وأن تستمر الرعاية العربية لأي اتفاق حتى بعد التوقيع عليه.

وأفصح عن مبادئ وأسس للمصالحة الوطنية المنشودة، قامت حركة حماس بتوجيهها للأطراف المعنية، ممثلة في وحدة الضفة والقطاع، وحدة النظام السياسي، واحترام الخيار الديمقراطي وقواعد اللعبة الديمقراطية والالتزام بنتائجها، واحترام الشرعية الفلسطينية بكل مكوناتها، واحترام القانون الأساسي الفلسطيني والالتزام به، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية بعيدا عن التدخلات والمحاصصة الفصائيلية، والالتزام باتفاق مكة 2007 واتفاق القاهرة 2005 ووثيقة الوفاق الوطني ،2006 والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في "مقاومة الاحتلال مادام الاحتلال قائماً"، وإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير على قاعدة الانتخابات الحرة وبمشاركة كافة القوى والأطياف والشخصيات في الداخل والخارج.