يعقد وزراء خارجية دول الخليج العربي بالاضافة الى وزراء مصر والاردن والعراق اجتماعا تشاوريا في جدة لبحث دعوة الرئيس السوري بشار الاسد الى القمة العربية المقرر عقدها في الرياض الشهر المقبل.
وعلى الرغم من الحديث عن اجواء ايجابية للخروج بقرار يدعم نظام الاسد، الا ان مصادر تحدثت عن موقف قطري متشنج الى جانب موقف كويتي فيما برز الرأي المغربي المعارض للتوجه السعودي الاماراتي خاصة في ظل الخلافات بين طهران والرباط
وقالت مصادر في المعارضة السورية لـ البوابة ان الرباط لديها مأخذ على قوات الحرس الثوري الايراني والمليشيات المتعاونة معها بانها دربت مئات المقاتلين من جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية وتقاتل ضد المغرب في عدة مناطق سورية سرا
وقام وزير الخارجية السوري فيصل مقداد بزيارات الى عدة عواصم منها السعودية ومصر وقالت تقارير ان تلك الزيارات ذللت المواقف العربية بشان عودة سوريا إلى الجامعة العربية.
وعلقت الجامعة العربية عضوية سورية بعد اجتماع طارئ بالقاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 بعد نحو 8 أشهر من اندلاع الاحتجاجات في سوريا حيث صوتت 18 دولة لصالح التعليق بعد قيام النظام السوري برد عنيف على المعارضة اسفرت عن تدمير البلاد وتهجير غالبية السكان
يشارك في اجتماع جدة:
- وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
- وزير الخارجية الكويتي الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح
- وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي
- رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
- وزير الخارجية المصري سامح شكري
- وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي
- وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين
- المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش.