أقرّت ألمانيا بأن حلف شمال الأطلسي "الناتو" لا يعتزمون اتخاذ أي إجراء بشأن قضية غرينلاند.
جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس الذي أعرب عن ثقته بأن الحلفاء في الناتو لا يعتزمون بل ولا يمكنهم اتخاذ أي إجراء بشأن قضية غرينلاند يتعارض مع رغبات واشنطن.
وقال بيستوريوس في مؤتمر صحفي مع رئيسة الدبلوماسية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في برلين اليوم: "الحديث هنا لا يدور عن فعل شيء ما من وراء الكواليس بشكل لا يلاحظه الأمريكيون".
وأشار الوزير الألماني إلى أن ذلك الأمر لن ينجح أبدا بالطبع - أو ضد إرادتهم، موضحاً للأمريكيين "أننا - ليس من اليوم أو من خلال النقاش الجديد حول غرينلاند - نعتبر الجزيرة المذكورة جزءا من حلف الناتو ونعتبر حمايتها مهمة من مهام الناتو".
وأضاف بيستوريوس: "نحن متفقون على أن الأمن في شمال المحيط الأطلسي والقطب الشمالي لا يمكن تحقيقه إلا بجهود متعددة الأطراف ومشتركة. وتتمثل مهمة الناتو المشتركة في الدفاع عن هذه المنطقة. وفي هذا السياق، ستُعقد مناقشات جديدة مع حلفائنا المقربين في الناتو خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".
وتابع: "من الواضح أننا ندعم بشكل لا يتزعزع سلامة أراضي وسيادة مملكة الدنمارك، وبالتالي غرينلاند. ندعو إلى حل القضايا العالقة وفقاً للقانون الدولي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في مناسبات متكررة بأن الجزيرة يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة، مؤكدا أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي.
ورفض ترامب التعهد بعدم استخدام القوة العسكرية لفرض السيطرة على غرينلاند، كما رفض الإجابة بشكل قاطع على سؤال حول ما هو أكثر أهمية بالنسبة له: الجزيرة أم الحفاظ على حلف الناتو.
وردا على ذلك حذرت سلطات الدنمارك وغرينلاند، الولايات المتحدة من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة أنها تتوقع احترام سلامتها الإقليمية.
المصدر: وكالات

