هل قدمت الصين معلومات استخبارية وأسلحة لإيران؟

تاريخ النشر: 23 مارس 2026 - 02:49 GMT
-

دعت الصين، عبر مبعوثها الخاص إلى منطقة الشرق الأوسط تشاي جيون، إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة وإيران من جهة أخرى، وبدء حوار دبلوماسي شامل لتخفيف حدة التوتر في المنطقة، مشددة على التأثير السلبي للحرب على استقرار الخليج وأمنه.

وأشار تشاي، خلال مؤتمر صحفي في بكين، إلى أنه نقل موقف بلاده إلى خمس دول زارها مؤخراً، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين والكويت، مؤكداً أن الحرب القائمة لم يكن يجب أن تندلع، وأن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي اعتديتا على إيران دون موافقة مجلس الأمن، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

وشدد على أن الحل يجب أن يبدأ بفهم الأسباب الجذرية للنزاع، داعياً جميع الأطراف إلى بذل جهود عاجلة لمنع استمرار التصعيد والاعتداءات، مؤكداً أن الحرب تهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي وأمن الدول في المنطقة.

كما لفت المبعوث الصيني إلى معاناة الدول العربية، خصوصاً دول الخليج، من الحرب التي لا صلة لهم بها، داعياً إلى حماية المدنيين وإدانة جميع الاعتداءات التي لا تميز بين المدنيين والعسكريين. وأوضح أن الأولوية القصوى الآن هي لوقف الأعمال العدائية فوراً ومنع أي تصعيد قد يخرج الوضع عن السيطرة.

وأكد تشاي أن الصين قدمت مساعدات مالية وإنسانية لإيران والعراق ولبنان والأردن، نافياً تقارير تحدثت عن تزويد إيران بمعلومات استخباراتية أو أسلحة، موضحاً أن جهود بكين تركز على تخفيف حدة التوتر وليس إشعال النزاع. واعتبر أن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب مصادر الطاقة الإيرانية قد يؤدي إلى تصعيد خطير، إذ إن إيران قد ترد على المنشآت والمصالح الأمريكية، ما يهدد حياة المدنيين في المنطقة.