تحاول تركيا منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في 2002 محاولة إصلاح ما دمرته معاهدة سايكس بيكو التى جرى توقيعها قبل قرن، والتى أدت للفصل بين الشعوب الإسلامية فى المنطقة، وذلك حسبما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية فى تقرير لها.
ووفق التقرير سعت انقرة الى انشاء منطقة للتبادل الحر تشمل سوريا ولبنان والاردن ثم في مرحلة لاحقة العراق.
وبالفعل ابرم الاتفاق لذلك في 2010 لكنه تبعثر مع احداث الربيع العربي. وصرح رئيس الوزراء احمد داود اوغلو في مارس “لطالما رفضنا معاهدة سايكس بيكو، لانها قسمت منطقتنا وابعدت مدننا عن بعضها". بينما في 2014 صرح اردوغان ان “كل نزاع في المنطقة تم التخطيط له قبل قرن”.
من جانبها اوضحت استاذة العلوم السياسية في جامعة بيلكنت سيزين اوني ان “انقرة تعتبر ان هذه الحدود مصطنعة، انها تقيد، لا بل تسرق ما ينتمي الى الارث التاريخي التركي".
وبشأن امكانية مراجعة السياسة الخارجية التركية بعد رحيل داود أوغلو المنتظر، قال السفير التركي السابق في الولايات المتحدة فاروق لوغ اوغلو “اعتقد ان الفرص ضئيلة” لاي مراجعة، مذكرا بان اردوغان اقر السياسة الخارجية التي بلورها داود اوغلو.